اختُتمت في محافظة أبين، اليوم، الدورة التدريبية الخاصة بالعمال الصحيين في مجال صحة وتغذية الأمهات والرضع، والتي استمرت 11 يومًا، بمشاركة 11 متدربًا من محافظتي أبين وشبوة.
واختتمت الدورة الخاصة بالعمال الصحيين في مجال صحة وتغذية الأمهات والأطفال بحضور وكيل محافظة أبين لقطاع الصحة والتعليم عبدالعزيز الحمزة، ومدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور محمد القادري، ومسؤول التغذية بمكتب الصحة الدكتور كمال جبران، ومدير مشروع الدعم المتكامل للصحة والتغذية بمؤسسة نهر صالح الحارثي، ومنسقة التغذية بمحافظة أبين حسنات عبدالله.
وتلقى المشاركون خلال الدورة معارف ومهارات متنوعة في مجال صحة وتغذية الأمهات والرضع، شملت مفاهيم الرضاعة الطبيعية وأهميتها لصحة الطفل ونموه، وأساليب المشورة والتوعية الصحية، وإعداد التقارير، ورصد حالات سوء التغذية والتعامل معها.
وفي كلمته خلال الاختتام، أشاد وكيل المحافظة عبدالعزيز الحمزة بالدور الذي تؤديه المنظمات الدولية والمؤسسات الداعمة في مساندة القطاع الصحي، ولا سيما في مجال صحة الأم والطفل، من خلال تنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في تطوير مهارات الكوادر الصحية ورفع مستوى معارفها المهنية.
وشدد الحمزة على أهمية نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى الميدان، وتطبيقها عمليًا بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية، وتعزيز الوعي الصحي، وتبادل الخبرات بين العاملين الصحيين وزملائهم في المهنة.
كما أشاد بجهود محافظ محافظة أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، في دعم القطاع الصحي والارتقاء بخدماته، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
من جانبه، ثمّن مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور محمد القادري جهود مؤسسة نهر في تنفيذ الدورة، مشيدًا بدور المدربين وما قدموه من معارف وخبرات للمشاركين. وأعرب عن أمله في تعميم مثل هذه الدورات التدريبية لتشمل مختلف الأقسام والتخصصات الصحية، بما يتيح تأهيل أكبر عدد ممكن من العاملين الصحيين ورفع كفاءتهم المهنية.
كما أشاد بالتزام المتدربين بجدول الدورة وحرصهم على الاستفادة من محتواها التدريبي.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود دعم القطاع الصحي في محافظة أبين، فنيًا وماديًا، في ظل موجة النزوح التي شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية نتيجة الحرب الدائرة في تعز والساحل الغربي، الأمر الذي يضاعف الضغط على المرافق الصحية ويستدعي تكثيف التدخلات العاجلة من المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية، للإسهام في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتحسين استجابته للاحتياجات المتزايدة.