يعذبني هذا الوجع طويل التيلة،
ويكاد يميل يي أقوى ميلة،
ويسامرني مع أثير نسمات الصباح
التي باحت بالسر المباح،
وأرسلت أسرار عشقي مع عيون الرياح
لتنثر مكنونات نفسي،
ومخبوءات عشقي في كل البطاح.
لكم هو قاسٍ..المحبوبْ،
الجافي، الخشن الأسلوب،
وأنا معه ينبوع يتدفَّق حنانًا،
وعطفًا،وهمسًا، وأزاهير أقاح،
معةأنَّ ليلي، بصحبته، طويل النواح، وعميق الجراح،
وأوقاتي تفكر في مجالسه، وملابسه،
وملامسه، ومباسمه،
وفي حدود منطقه، وتباشير طلعته التي أحسُّ بها تناديني:
حيَّ على الفلَاح.