في خطوة استراتيجية كبرى تسهم في حماية خطوط الملاحة المائية وتأمين الأمن القومي العربي والإقليمي، كشفت وزارة الدفاع السعودية عن الجاهزية العالية لمشروعي "السروات" و"طويق" التابعين للقوات البحرية الملكية السعودية، اللذين يضمنان امتلاك وتدشين سفن قتالية حديثة ومتعددة المهام ومزودة بأحدث الأنظمة الدفاعية للتعامل المباشر مع كافة التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية.
وقالت مصادر عسكرية رفيعة لصحيفة عدن الغد إن هذه المشروعات البحرية النوعية، بما تمتلكه من تقنيات رصد واعتراض متطورة، تمثل نقلة محورية في رفع كفاءة القوة الردعية وتأمين الممرات البحرية الحيوية.
يأتي هذا الإنجاز الدفاعي في ظل تصاعد المخاطر والتهديدات الإرهابية في البحر الأحمر وباب المندب والمياه المتاخمة جراء الاعتداءات المباشرة والأعمال العدائية المستمرة التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد السفن التجارية وخطوط التجارة العالمية، وهو ما يجعل تعزيز هذه المنظومات الدفاعية أمراً حيوياً لحفظ الاستقرار البحري ودحر أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.