عُقدت في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية تفاعلية لمناقشة نتائج حملة «صوت» للمناصرة والحد من العنف ضد المرأة، واستعراض التوصيات والمقترحات الرامية إلى تعزيز حمايتها، ضمن مشروع «تمكين القيادات المجتمعية المحلية لقيادة جهود المناصرة لحقوق المرأة وحمايتها في العاصمة عدن».
وافتُتحت الجلسة بكلمة الأستاذ عبود ناحي، مدير عام مديرية دار سعد، أعقبتها كلمة الأستاذ عبدالله السقاف، مدير مؤسسة التعايش الاجتماعي، فيما استعرض الدكتور محمد سيف أهداف الجلسة ومراحل المشروع، وأهمية تعزيز الشراكة بين القيادات المجتمعية وصناع القرار والجهات المعنية بقضايا المرأة.
وقدّمت الأستاذة هيفاء فرج عرضًا لنتائج حملة المناصرة، متناولةً أبرز المخرجات والقضايا التي ركزت عليها الحملة، وما تحقق من جهود في تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق المرأة وضرورة الحد من أشكال العنف الموجّه ضدها.
وشهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا حول التوصيات والمقترحات المقدمة، وسبل تطوير آليات العمل المشترك، وتعزيز دور المؤسسات والقيادات المجتمعية في حماية المرأة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستجابة المجتمعية والمؤسسية لقضايا العنف ضد النساء.
واختُتمت الجلسة بمناقشة الالتزامات المؤسسية والتوقيع على محضر الاجتماع، بهدف توثيق ما تم الاتفاق عليه وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، والعمل على تحويل التوصيات إلى خطوات عملية تسهم في دعم حقوق المرأة والحد من العنف ضدها في مديرية دار سعد بالعاصمة عدن.