شهدت العاصمة صنعاء سلسلة من الاختراقات الأمنية المتلاحقة التي طالت جماعة الحوثي، وشملت هجمات سيبرانية وبطائرات مسيّرة وعمليات ميدانية، وفق ما أورده الصحفي فارس الحميري.
وقال الحميري إن الجماعة أقرت، مساء اليوم، بحدوث اختراق أمني جديد في صنعاء، في ظل تطورات أمنية متتابعة شهدتها العاصمة خلال الفترة الماضية.
وبحسب المعلومات التي نشرها الحميري، بدأت هذه الاختراقات بالهجوم المركب متعدد المراحل الذي وقع فجر 18 سبتمبر، تلاه هجوم استهدف دار الرئاسة في صنعاء يوم 21 سبتمبر، إضافة إلى عمليتين متزامنتين في نهاية الشهر الماضي.
وأوضح أن العمليات استهدفت، وفق المعلومات المتوفرة، مقرات حساسة وغرف عمليات واتصالات، إلى جانب شخصيات قيادية وخبراء متخصصين في المجالات العسكرية والأمنية لدى الجماعة.
وتأتي هذه التطورات وسط تساؤلات بشأن طبيعة الاختراقات الأمنية المتكررة وحجم تأثيرها على المنظومة الأمنية والعسكرية للحوثيين في العاصمة صنعاء.
عدن الغد/غرفة الأخبار