انتقد الأكاديمي السعودي الدكتور عبدالله الجديع ما وصفه باحتفاء بعض القنوات العربية بجماعة الحوثيين وتجميل ممارساتها، معتبرًا أن منحها المنصات الإعلامية يثير تساؤلات بشأن المهنية الإعلامية والانحياز في تغطية الصراع.
وقال الجديع، إن السعوديين لن ينسوا ما تقوم به بعض القنوات من إتاحة المجال للحوثيين وتقديم خطابهم بصورة إيجابية، مشيرًا إلى أن ذلك يحدث، بحسب تعبيره، على حساب الدماء والمقدرات وكرامة الشعب اليمني.
وأضاف أن السعودية واليمن تواجهان، معركة مصير مشتركة، منتقدًا ما اعتبره انحيازًا إعلاميًا لصالح الحوثيين، ومؤكدًا أن المواقف الإعلامية في أوقات الصراعات تترك أثرًا طويل الأمد في الذاكرة العامة.
وختم الأكاديمي السعودي انتقاده بالتشديد على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في التغطية الإعلامية، وعدم تحويل المنصات الإعلامية إلى أدوات لتلميع أطراف الصراع أو تبرير ممارساتها.