آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-04:51م
شكاوى الناس

مناشدة عاجلة لإنقاذ مهنة العلاج الطبيعي في عدن.. معالجون يحذرون من انتحال الصفة وتهديد سلامة المرضى

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 04:00 م بتوقيت عدن
مناشدة عاجلة لإنقاذ مهنة العلاج الطبيعي في عدن.. معالجون يحذرون من انتحال الصفة وتهديد سلامة المرضى
المصدر: عدن(عدن الغد)خاص:

أطلق المعالجون الطبيعيون (فنيون وأخصائيون) في عدن والمناطق المحررة، ممثلة بالدكتور فاروق محمد احمد رئيس اللجنة التحضيرية للنقابه العلاج الطبيعي أستاذ في معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية قسم العلاج الطبيعي مناشدة عاجلة إلى الجهات الحكومية المختصة، لوقف ما وصفوه بـ "التعدي الصارخ" على تخصص العلاج الطبيعي وانتحال الصفة المهنية داخل المنشآت الطبية، محذرين من مخاطر تهدد سلامة المرضى ومستقبل المهنة.


ووجه المعالجون مناشدتهم إلى كل من معالي وزير الصحة العامة والسكان، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات، ورئيس جامعة عدن، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية، وعميد معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية.


وأكد المعالجون في مناشدتهم أنهم خريجو معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية، المؤسسة الأكاديمية والمهنية الوحيدة التي تحملت عبء تأسيس هذا التخصص في اليمن، من خلال افتتاح دبلوم العلاج الطبيعي ورفع كفاءته، ثم تدشين البرنامج التكميلي لنيل البكالوريوس، ليكون الرافد العلمي الوحيد المؤهل لهذا المجال.


وأشاروا إلى أنهم يتعرضون لمحاربة مزدوجة، تتمثل أولاً في تهميش المؤسسة الأم (معهد أمين ناشر)، بدلاً من دعمها وتطويرها لتصبح كلية علوم طبية تطبيقية مستقلة، حيث يتعرض المعهد للإضعاف بقرارات صادرة عن وزارة التعليم العالي تهدد بإغلاق المنبع الوحيد للكوادر المؤهلة.


وثانياً، الاعتداء على الوصف الوظيفي من خلال ما تقوم به كلية التربية الرياضية بجامعة عدن، والتي غُيّر اسمها مؤخراً إلى "كلية التربية الرياضية والتغذية العلاجية"، من فتح مسارات تدريبية وتطبيقية ميدانية داخل المنشآت الطبية الحساسة مثل مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بعدن، وهو ما اعتبروه إقحاماً لكوادر لا تمت للمجال الطبي بصلة.


وأوضحت المناشدة الفارق الجوهري في التوصيف المهني، حيث أن أخصائي العلاج الطبيعي هو خريج كلية طبية متخصصة درس تشخيص وعلاج الاضطرابات الحركية الناتجة عن الإصابات والإعاقات وعمليات البتر، ويحمل رخصة مزاولة مهنة طبية معتمدة من وزارة الصحة، بينما تهدف برامج خريجي التربية الرياضية والتغذية إلى إعداد كوادر في التدريب الرياضي والإرشاد الغذائي للتعامل مع الأصحاء والرياضيين لتطوير الأداء البدني، وليس لتشخيص وتأهيل حالات البتر والشلل العصبي طبياً.


وحذرت المناشدة من أن نزول طلاب التربية الرياضية للتطبيق الميداني في المستشفيات والمراكز الحكومية وقيامهم بمهام الفني والأخصائي يُعدّ انتحالاً لصفة ومهنة طبية يعاقب عليها القانون، ويُعرّض المرضى لمضاعفات صحية خطيرة.


وطالب المعالجون الطبيعيون في ختام مناشدتهم بأربعة مطالب عادلة ومشروعة، هي:


1- حماية الوصف الوظيفي عبر إصدار تعميم عاجل من وزارتي الصحة والخدمة المدنية يمنع تكليف خريجي التربية الرياضية بأي مهام علاجية داخل المستشفيات ومراكز التأهيل وقصرها حصراً على خريجي معهد أمين ناشر وكليات العلاج الطبيعي المعترف بها.


2.- دعم معهد الدكتور أمين ناشر وإيقاف جميع القرارات المعرقلة لنشاطه، ودعمه مادياً وأكاديمياً لرفعه إلى كلية مستقلة للعلوم الصحية تمنح درجة البكالوريوس مباشرة.


3.- إيقاف التدريب الميداني المخالف وتوجيه رئاسة جامعة عدن بإيقاف إرسال طلاب كلية التربية الرياضية للتدريب داخل أقسام العلاج الطبيعي ومراكز الأطراف الصناعية.


4.- الإسراع في تأسيس نقابة خاصة بمهنة العلاج الطبيعي تتولى تنظيم الممارسة وحماية المهنة وإصدار تراخيص مزاولة العمل الطبي.


وأكد المعالجون أنهم لا يطالبون إلا بحقهم القانوني في احترام تخصصهم الأكاديمي الذي أفنوا سنوات في دراسته، وبحق مرضاهم من ذوي البتر والجلطات الدماغية والشلل في الحصول على رعاية طبية آمنة من أخصائيين مؤهلين.