شاركت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في المنتدى الإقليمي العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، المنعقد في العاصمة التونسية بمشاركة ممثلين عن 19 دولة وعدد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر الجاري، بوفد يرأسه وكيل الهيئة عبدالرقيب عبدالقوي العمري، ويضم الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد المهندس علوي محمد العبدلي.
ويبحث المنتدى، المنعقد تحت شعار تسريع بناء مجتمعات أكثر صموداً واستعداداً ، سبل تطوير أنظمة الإنذار المبكر، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الأرصاد الجوية والتنبؤات المناخية.
وأكد العمري، في كلمة الهيئة، اهتمام وزير النقل محسن حيدرة العُمري ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح سليم بن نهيد، بتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجال الأرصاد والإنذار المبكر، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير قدرات اليمن في التنبؤات الجوية والاستعداد للكوارث، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من آثار التغيرات المناخية.
وشدد على ضرورة الاستفادة من التجارب المتقدمة للدول المجاورة ودول الإقليم في بناء أنظمة فعالة للإنذار المبكر، وتوظيف التقنيات الحديثة والممارسات الناجحة لتحسين أداء قطاع الأرصاد اليمني، ورفع كفاءة التنبؤات الجوية وتعزيز القدرة على الحد من مخاطر الكوارث.
ولفت العمري إلى أن فاعلية الإنذار المبكر تعتمد على تكامل الجهود بين قطاع الأرصاد والجهات المعنية، وفي مقدمتها الدفاع المدني والقطاع الصحي والمؤسسات البيئية والمائية والجهات المسؤولة عن إدارة المخاطر والطوارئ، مؤكداً أهمية تسريع تبادل البيانات والمعلومات وضمان وصول التحذيرات إلى الجهات المختصة والمجتمعات المستهدفة في الوقت المناسب، وتحويل المعلومات الأرصادية إلى تدابير عملية تعزز الاستجابة للمخاطر المحتملة.
وأوضح أن مواجهة التحديات المناخية المتزايدة تستدعي توحيد آليات العمل والتواصل بين المؤسسات المعنية، وتكثيف التنسيق المشترك لضمان الاستعداد المبكر والتعامل بكفاءة مع الحالات الجوية الطارئة والكوارث الطبيعية.
من جهته، أكد الوكيل المساعد لقطاع الأرصاد المهندس علوي محمد العبدلي، أهمية المنتدى في تحسين دقة التنبؤات الجوية وتطوير وسائل الإنذار المبكر ورفع كفاءة الاستجابة للمخاطر المناخية، مشيراً إلى أن البيانات والمعلومات الأرصادية تمثل ركيزة أساسية لمساندة متخذي القرار وتعزيز الجاهزية لمواجهة التقلبات الجوية والكوارث الطبيعية.