آخر تحديث :الإثنين-12 أكتوبر 2026-11:14ص
أخبار وتقارير

أبناء البيضاء يطالبون: استعيدوا محافظتنا.. مطلبنا حق ومستحق ولا يقبل التأجيل

الإثنين - 12 أكتوبر 2026 - 10:08 ص بتوقيت عدن
أبناء البيضاء يطالبون: استعيدوا محافظتنا.. مطلبنا حق ومستحق ولا يقبل التأجيل
المصدر: عدن الغد - خاص

طالب مشايخ وأعيان وكوادر ونقابات محافظة البيضاء بسرعة استعادة السيطرة على محافظتهم من أيدي مليشيات الحوثي، مؤكدين أن مطلبهم حق ومستحق ولا يقبل التأجيل.


وأكد أبناء البيضاء في مطالبتهم أن ما تعرضت له المحافظة من تجاوزات وانتهاكات من قبل المليشيا، من قتل واعتقال ونهب وتفجير للمنازل وتجنيد للأطفال وفرض للجبايات، جعل من تحريرها واجباً وطنياً وأخلاقياً قبل أن يكون عسكرياً.


وقالوا إن صبرهم طال، وإنهم قدموا التضحيات الكبيرة دفاعاً عن أرضهم وهويتهم، ولم يعد أمامهم سوى أن تتحرك الجبهات بشكل موحد وجاد لاستعادة محافظتهم، وإنهاء معاناة المواطنين الذين يعيشون تحت القمع والخوف.


وشددوا على أن تحرير البيضاء ليس مطلباً فئوياً أو مناطقياً، بل هو مطلب كل اليمنيين، لأنه سيعيد الأمن والاستقرار للمحافظة وللمحافظات المجاورة، وسيقطع طريق المليشيا وعبثها بمقدرات الناس.

عندما تتحدث عن البيضاء، أنت لا تتحدث عن محافظة عادية. أنت تتحدث عن قلب اليمن الجغرافي. محافظة تجلس في الوسط، وتفتح أبوابها على مأرب وشبوة وأبين ولحج والضالع وذمار وصنعاء وإب في نفس الوقت. من يمسك البيضاء، يمسك طرق اليمن كلها.


وتعود محافظة البيضاء إلى واجهة المشهد العسكري والسياسي في اليمن، كواحدة من أهم المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة مليشيات الحوثي، رغم موقعها الاستراتيجي الذي يجعل من تحريرها نقطة تحول حاسمة في مسار الحرب واستعادة الدولة.

لهذا السبب ما زالت المليشيا متمسكة بها بكل قوتها، رغم أن أهلها رافضون لها من أول يوم، وهذا الموقع يمنح من يسيطر عليها قدرة على التحكم بخطوط الإمداد والتحرك بين الجبهات، وهو ما يفسر تمسك مليشيات الحوثي بها، واعتبارها عمقاً دفاعياً لحماية صنعاء وذمار، ومنطلقاً لتهديد المحافظات المحررة.


هذا هو صوت أبناء البيضاء واليمن الذي يتكرر في كل مجلس: وحدوا القيادة، وحركوا الجبهات كلها، وستعود البيضاء.استعادة الثقة الشعبية بمعركة التحرير، وفتح الطريق أمام استعادة محافظات أخرى، وصولاً إلى دحر المليشيا بشكل نهائي.


ويؤكد أبناء البيضاء أن محافظتهم لن تبقى رهينة، وأن معركة استعادتها هي معركة كل اليمنيين، وأن الوقت قد حان لتحويل المطالب الشعبية إلى خطة عسكرية على الأرض.


الحقيقة التي يعرفها كل يمني اليوم: البيضاء لن تتحرر بجبهة واحدة. الجبهة الواحدة تسمح للمليشيا أن تنقل مقاتليها وتعيد ترتيب صفوفها. الحل الذي يطالب به الناس هو الضربة الواحدة من كل الاتجاهات في نفس اللحظة.


من لودر ومكيراس في أبين، ومن الحد ويافع والزاهر في لحج، ومن خورة وبيحان في شبوة، ومن الجوبة وقانية في مأرب. أربع جبهات تتحرك مع بعض، بقيادة واحدة، وبغرفة عمليات واحدة، لا بأربع قيادات متنازعة.


إذا تحركت هذه الجبهات معاً، ستُخنق المليشيا في البيضاء، وسيتم قطع إمدادها من كل مكان، وسيكون التحرير مسألة وقت فقط، وليس معركة جبهة ضد جبهة.


تحرير البيضاء يعني تأمين الجنوب والشرق، ويعني قطع الشريان الذي يغذي صنعاء، ويعني أن اليمنيين يستعيدون ثقتهم بأن معركة الخلاص ممكنة.