اتهمت إريتريا الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى حرب ضدها تحت غطاء "الدفاع عن النفس".
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكل، الأربعاء عبر "إكس"، إن أديس أبابا تروّج منذ أكثر من 3 أعوام لفكرة "وصول سيادي إلى البحر" وتعزيز حضورها البحري على الساحل الإريتري، معتبرا أن ذلك يُعاد طرحه لتبرير عمل عسكري.
وكان جنرال إثيوبي، قد قال في مقابلة مع وسيلة إعلام محلية عندما نشن الهجوم، لن نتوقف في تيغراي؛ هدفنا الرئيسي هو نصب علمنا على البحر الأحمر.
وقال ميسكل إن الجنرال نفسه صرّح أيضا بأن "ميكيلي مجرد محطة توقف، ووجهتنا النهائية هي عصب".
ويأتي ذلك مع تصاعد التوتر بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الأسبوع الماضي، فيما تشهد إثيوبيا منذ 23 سبتمبر تصعيدا عسكريا هو الأشد منذ حرب تيغراي بين 2020 و2022.