حذّرت الرئاسة الفلسطينية من الخطورة البالغة للاقتحامات المتصاعدة التي ينفذها المستعمرون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة
مشددًا على أن المحاولات الإسرائيلية المتواصلة للقيام بالتقسيم الزماني والمكاني للأقصى، والتصعيد المستمر في القدس المحتلة، يهددان بتحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية ستهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة أن استمرار هذه الانتهاكات التي تجسد محاولة إسرائيلية خطيرة لفرض وقائع جديدة على الأرض، وفرض قيود على المصلين الفلسطينيين، يشكل استفزازًا خطيرًا بمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم.
داعيًا المجتمع الدولي للتحرك العاجل لاتخاذ خطوات عملية وفورية توفر الحماية للشعب الفلسطيني والمقدسات، وتلزم سلطات الاحتلال بوقف انتهاكاتها والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة