آخر تحديث :السبت-26 سبتمبر 2026-12:58ص
رياضة

ركلات الترجيح تمنح وحدة عدن بطاقة التأهل لنصف نهائي كأس الجمهورية على حساب تضامن حضرموت

الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 11:29 م بتوقيت عدن
ركلات الترجيح تمنح وحدة عدن بطاقة التأهل لنصف نهائي كأس الجمهورية على حساب تضامن حضرموت
المصدر: عدن (عدن الغد) وعد أمان

شهدت العاصمة عدن مساء اليوم الجمعة، يوماً من أيام الزمن الجميل في عرس كروي اقيم على ملعب الشهيد "الحبيشي" الملعب التاريخي الذي له وقع كبير في نفوس كل الرياضيين من أبناء عدن، يوم أعاد إلى الذاكرة ذلك الوهج الرياضي الكروي الذي تنتظره الجماهير وعشاق الكرة العدنية، وذلك من خلال مواجهة ضمن منافسات دور الربع النهائي من بطولة كأس الجمهورية لكرة القدم جمعت وحدة عدن وضيفه تضامن حضرموت.


جماهير تضامن حضرموت زحفت بالمئات من محافظة حضرموت، واحتشدت في شوارع مدينة عدن منذ مساء الخميس، بالمقابل توافدت جماهير الأخضر العدني فرادا وجماعات منذ ساعات مبكره من موعد المباراة، إلى ملعب الحبيشي التاريخي، وهنا في مدينة كريتر الباسلة كان الجميع في إنتظار هذه المباراة، مباراة الإثارة والندية والمتعة.


إقبال كبير من قبل الجماهير فاق كل التوقعات ورغم التحضير الجيد لاستقبال أفواج المشجعين الوافدين إلى الملعب من كل حدب وصوب وقيام اللجنة المنظمة إلى جانب اللجنة الأمنية بتسهيل دخول المشجعين إلى داخل الملعب من كافة الأبواب إلا أن الطوابير امتدت خارج الملعب باعداد كبيرة، وتزينت بألوان الفريقين،




أجواء ما قبل المباراة



"خارج الملعب" المئات من الجماهير يتسابقون للدخول أمام أبواب مغلقة بعد أن اكتظ الملعب في الداخل إلى آخره، حركة السيارات في الشوارع المحيطة بالملعب أصابها الاختناق وامتدت الحشود حتى مسافات بعيدة عن الملعب من كثر الأعداد المتوافده، وفي الخارج كانت الأهازيج والهتافات والطبول كما في داخل الملعب.

في مدرجات الملعب الحماس مشتعل على آخره حيث الجماهير يرفعون رايات خضراء وهنا يلوحون بالرايات الزرقاء ، دوي الطبول يصاحب الأهازيج، وهتافات اختلطت ببعضها في أجواء حماسية غاية في الروعة والجمال،



وصول الفريقان



وصل موكب الفريقان إلى بوابة الملعب والجماهير في الداخل والخارج كان دوي هتافاتهم وأهازيجهم وأصواتهم يصل إلى أسماع من في الأحياء السكنية القريبة من الملعب، دخل الفريقان إلى الملعب الذي غصَ بزخم جماهيري لافت يصعب وصفه مهما كان الحيز كبيراً، وبدأت عملية الإحماء لكلا الفريقين.


ومع اقتراب موعد إنطلاق المباراة ودخول الفريقان إلى أرضية الملعب تحولت الأجواء إلى عرس رياضي كروي امتزج بكل الألوان والانغام والاهازيج والزغاريد، مشهد رياضي يسلب العقول والألباب ومعه تصدح المدرجات بأناشيد وهتافات تجعل من الصعب سماع اللاعبين صوت صافرة البداية لحكم الساحة.



وقائع المباراة



انطلقت صافرة البداية ، دارت الكرة بين أقدام اللاعبين بحذر شديد وتحول بسرعة إلى هجمات وإرتفاع لوتيرة الحماس.



وحدة عدن كان أكثر خطورة على مرمى التضامن، بالمقابل حاول تضامن حضرموت تهديد مرمى بيارق الهاشمي على استحياء دون جدوى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.



ثم دارت الكرة بين أقدام اللاعبين كل فريق تناقلها بحذر لا يخلو من السرعة والحماس، وكان الفريقان ينتشران في المستطيل الأخضر وبسرعة فائقة كانا يركضان خلف الكرة كل منهما يريد الضغط على الآخر وفي نفس الوقت كان كل فريق يريد الاستحواذ على الكرة ليرسم خطته ويترجمها إلى جمل تكتيكية وهجمات سريعة واخرى مرتدة وهذا ما جعل المباراة اكثر حماساً وندية وإثارة ومتعة




الشوط الثاني




لم تسفر مجريات الشوط الثاني عن أي جديد على مستوى النتيجة، حيث تبادل الفريقان الهجمات بحذر شديد نتيجة الأعصاب التي تملكت على جميع لاعبي الفريقين، فلم يكن المشهدا جميلا داخل المستطيل الأخضر بل كان جميلا من الناحية الجماهيرية فقط على المدرجات.


المشهد الجماهير الجميل قبل وأثناء وبعد اللقاء لم يكتمل، وذلك عندما وقعت أحداث شغب مؤسفة خدشت تلك اللوحة الرياضية الجميلة التي صاحبت هذا الحدث منذ يومين، شغب أدى إلى رجال الأمن وإطلاق النار في سماء عدن تسبب في توقف المباراة لأكثر من ربع ساعة، قبل أن يستأنف اللعب.


وبعد استئناف المباراة عاد الفريقين إلى تبادل الكرة وتهديد كل فريق مرمى الآخر لكن دون هز شباك أحدهما، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ويتجه الفريقان إلى ركلات الترجيح.



ركلات الترجيح رجحت كفة فريق وحدة عدن المستضيف على حساب تضامن حضرموت الضيف بنتيجة 5-3، ليخطف بذلك الأخضر العدني بطاقة التأهل إلى الدور النصف النهائي من بطولة كأس الجمهورية لكرة القدم.



وبهذا الفوز ضرب وحدة عدن موعدًا ناريًا في الدور النصف النهائي من بطولة كأس الجمهورية لكرة القدم مع نظيره شعب حضرموت الذي تمكن من خطف بطاقة التأهل للمربع الذهبي عقب فوزه على سلام الغرفة بهدف دون رد.