أعلنت شركة Colossal Biosciences الأمريكية أن مشروع إعادة الماموث الصوفي سيتأخر عن الجدول الذي طرحته في 2024، بعدما تبين أن المهمة أعقد من المتوقع. فبدلا من تعديل نحو 60 جينا في خلايا الفيل، يعتقد الباحثون الآن أنهم يحتاجون إلى تعديل أكثر من 150 جينا، مستعينين بالذكاء الاصطناعي وتقنية CRISPR، وبحمض نووي من بقايا ماموث متجمدة عُثر عليها في سيبيريا عام 2018.
وبحسب الرئيس التنفيذي بن لام، تتوقع الشركة أن يتحقق ذلك في أوائل ثلاثينيات هذا القرن، من دون موعد محدد، بعد أن كانت قد رجحت سابقا تربية صغار الماموث خلال أربع سنوات.
وخلال الأبحاث، نجحت الشركة في إنتاج سلالة تضم 38 فأرا صوفيا باستخدام جينات ماموث مرتبطة بالشعر الكثيف، كما تقول إنها جمعت معلومات إضافية عن الشفرة الجينية للفيلة والماموث، بينها جينات تتحكم في حجم الأذنين.