في خطوة تعكس اهتمامها المتواصل ببناء الأجيال ورعاية النشء، اختتمت الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بوادي حضرموت مشروع البرامج الصيفية ودورات استكمال حفظ القرآن الكريم لعام 1448هـ - 2026م، والذي يعد من المشاريع السنوية المهمة التي تحرص الجمعية على تنفيذها؛ بهدف استثمار أوقات النشء والشباب خلال الإجازة الصيفية، في حفظ القرآن الكريم وغرس القيم الإسلامية في بيئة تربوية وتعليمية هادفة.
وفي تصريح له، أوضح رئيس الجمعية الدكتور عبدالكريم عاشور باجبير أن عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ أكثر من (4.400) طالباً وطالبة في مختلف مديريات وادي حضرموت، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس حجم الإقبال المجتمعي على البرامج القرآنية وثقة الأسر في رسالة الجمعية التربوية والتعليمية.
وقال: "إن البرامج الصيفية ودورات استكمال حفظ القرآن الكريم تمثل إحدى الركائز المهمة في برامج الجمعية السنوية، لما لها من أثر كبير في استثمار أوقات الأبناء خلال الإجازة الصيفية، وتعزيز صلتهم بكتاب الله تعالى، وصقل شخصياتهم بالقيم والأخلاق القرآنية. ونحن في الجمعية نحرص على تطوير هذه البرامج وتوسيع نطاقها بما يواكب احتياجات الطلاب ويسهم في إعداد جيل قرآني يحمل رسالة الخير والبناء لمجتمعه."
وأضاف أن الجمعية ستواصل جهودها في دعم المشاريع القرآنية النوعية التي تسهم في نشر تعليم القرآن الكريم، انطلاقاً من رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى وبناء الأجيال على هديه وقيمه.
وشهد المشروع اهتماماً ومتابعة ميدانية من إدارة الجمعية، حيث نُفذت سلسلة من الزيارات التفقدية للبرامج والدورات المنفذة في مختلف المديريات، بمشاركة ممثلين عن السلطة المحلية ومكتبي الأوقاف والإرشاد والتربية والتعليم. وأشاد المشاركون في تلك الزيارات بما لمسوه من مستوى التنظيم والإقبال على البرامج، مؤكدين أهمية هذه المشاريع في استثمار أوقات النشء والشباب خلال الإجازة الصيفية، وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم وترسيخ القيم الإيمانية في نفوسهم، مثمنين جهود الجمعية في تنفيذ هذا المشروع الذي يحقق آثاراً تربوية وتعليمية ملموسة في المجتمع.