من عتق… تحيةٌ إلى الرياض،
ومن قلب اليمن… محبةٌ للمملكة
من عَتَق، مدينةِ المساءِ الشبواني الجميل، حيث تتكئ الشمسُ على أفقها الأخير، في ساعةٍ من سكينة وصفاء يوم الجمعة المباركة، تأتي هذه القصيدة محمّلةً بخيوط المحبة، لتنسج تحيةً من اليمن إلى المملكة العربية السعودية، في يومها الوطني السادس والتسعين.
ليست هذه الكلمات احتفاءً بيومٍ في التقويم فحسب، بل هي ومضةُ وفاءٍ لوطنٍ ارتبط في الوجدان اليمني بمعاني الجوار والمحبّة، ولبلادِ الحرمين التي ظلّت حاضرةً في الذاكرة العربية والاسلامية، بما تمثله من مكانةٍ دينيةٍ وتاريخيةٍ وثقلٍ إقليمي.
كتبتُها على عَجالةِ في هذا المساءٍ الجميل، وربما لا تزال في ملامحها مساحاتٌ تنتظر مزيدًا من الصقل؛ غير أنني أتركها اليوم كما وُلدت: صادقةَ الشعور، واضحةَ الانتماء إلى فضاء المحبة بين الشعبين اليمني والسعودي.
ولعلّها تكون نواةَ قصيدةٍ أكبر، تنمو مع الأعوام، حتى تبلغ يومًا مقامَ معلّقةٍ تليق ببلاد الحرمين، وتستحقها المملكة في مسيرتها نحو المستقبل.
من عتق… تحيةٌ إلى الرياض،
ومن قلب اليمن… محبةٌ للمملكة.
القصيدة
المملكة ياخير دار
ياخير مملكة وجار
نحن نحب المملكة
صغار كنا ام كبار
فهي الحياة لامتي
فهي المحبة والخيار
الصانعة لامتي
في كل يوم انتصار
الرافعة راياتها
في كل حقل ومسار
ان اليمن ومملكة
وجها لدولة باختصار
مهما يثروا حولها
فاليل يمحوه النهار
مهما يثروا حولها
فالكل معركة غبار
قد تنكشف بؤراتها
بوضوح من تحت الستار
*****************
طوبى لها في يومها
والعز يكسوها شعار
لتقودنا نحو العلا
بكل عزم و اقتدار
وتطير نحو القرن
طير بسلاح الابتكار
وتشيد نهضتها
على نهج التسامح والحوار
*****************
منصورة من ربها
بنهجه القدسي تدار
محروسة برجالها
فلا تصدق مايثار
ان القرار قرارها
ورياضها ارض القرار
في العالم العربي
ممتد لما خلف البحار
ولها الولاية طاعة
نسجت باضواء النهار
جاء بها التنزيل
نورا وهداية و منار
عصر الجمعة
مدينة عتق شبوة
18 سبتمبر2026 م.