طالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل بـالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، ووقف الاعتداءات على سوريا، مع التشديد على احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأكد الجانبان دعمهما وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، والوقوف مع حكومتها في إعادة البناء والتنمية.
كما شددا على تنفيذ خارطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء، وهي المبادرة التي تبنتها الأردن وسوريا والولايات المتحدة في 16 سبتمبر 2025، محذرين من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يهدد أمن سوريا والمنطقة.