تترجل الأجساد عن هذه الدنيا لكن المواقف العظيمة والأيادي البيضاء تبقى حية لاتمحى وكذلك لاتزال ذاكرة الزمن تتذكر مواقف تاريخية سجلها ابا *( لطفي )* مع المجتمع متعددة ومتجذرة أبرزها إصلاح ذات البين.
وحين تقترب الذكرى الـ14 لوفاة القائد المجتمعي فقيد ضرب أروع الأمثلة خلال فترة حياته.
رحل وترك بصمات وأثأر خالدة محفورة في قلوب ووجدان المجتمع كشخصية أجتماعية وشيخ وعاقل ومرجعية ورجل حكيم يحب للخير للجميع رافضاً سلوك العنصرية يغلق منابعها كل يوم أشهر سيفه محارباً العصبية المقيتة التي تؤدي للتمزق .
هكذا كان وعاش الفقيد الأنسان الشيخ عبده قائد علوان أذا حضر زرع السعادة ببشاشته وأذا حكم عدل وأذا دعوه أنصف وأحق الحق وأبطل الباطل.
هامة قبلية وثقافية ومنارة للمجد والعطاء ومنبعا للجود والكرم والشهامة برحيله ترك أثر لايستطيع أن يسد فجوته أحد الأحداث والمواقف هي من تعيد لنا فارس له حضوره بين قبائل الصبيحة
شخصيته وجاهه سخره محتكا بالمجتمع يلم الشمل يصلح بين يتدخل بشجاعته وقراره لحل قضايا أجتماعية بين الناس كان مفتاح للخير مغلاق للشر رحمة الله تغشاه
أن رحيل لمثل الشخصيات يعد غصة وألم وفراق وفراغ حقيقة يتوافق مع قول الشاعر :
ماكنتُ أعلمُ أن مثلكَ راحلٌ
عني، وأنك للمَنيَّةِ سائرُ!
لو كنتُ أعلمُ مافرقتُكَ لحظةً
كلا، وإني في الصعابِ مؤازِرُ
ياويح قلبي مُذْ رحلتَ جعلتني
صَبّاً، وجفنيَ في الليالي ساهرُ
ودموع عينيَ أُسبِلَت فكأنها
بركانَ نارٍ من فؤاديَ ثائرُ
أواهُ ياليت الزمان يعود بي
لأشد عضدك، والإباء تواتُرُ
الشيخ والشخصية الأجتماعية عبده قائد علوان أب للجميع أنسان صنع تاريخ لايتكرر ولم يصل إلئ تاريخه الزاخر أي أنسان في المراحل القادمة