أكد عضو مجلس النواب، عبدالرحمن صالح معزب، أن الدعوات إلى توحيد الجبهة والموقف العسكري للشرعية لا تستهدف أي مكون أو حزب سياسي بعينه، وإنما تتوجه بالدرجة الأولى إلى المؤسسات العسكرية والأمنية المختصة.
وأوضح معزب أن الخطاب موجه إلى مجلس الدفاع الوطني، ووزارة الدفاع، وهيئة الأركان العامة، وغرفة العمليات المشتركة، باعتبارها الجهات المعنية بتوحيد القرار العسكري وإدارة العمليات الميدانية.
وأضاف أن دور الأحزاب والقوى السياسية يتركز في توحيد الموقف السياسي والمجتمعي، والإسهام في تعزيز الاصطفاف الوطني في مختلف المجالات، بما يدعم جهود استعادة الدولة وتحقيق أهداف الشرعية.