في قمة ودية حبية لا تنسى، خطف قدامى تاران فوزاً دراماتيكياً من فم الأسد (كما يقال) على حساب عرفان بنتيجة 4-3، في مباراة مجنونة عرفت 3 مرات تقدم و3 مرات تعادل، وحُسمت أنفاسها الأخيرة بالهداف التاراني السابع!.
كان الشوط الأول شوطا تكتيكيا بمتياز، فقد بدأ اللقاء بحذر شديد من الجانبين، مع إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات، الفرص كانت خجولة لينتهى الشوط الأول 0-0، وليبتدأ الشوط الثاني بسبعة أهداف و7 حكايات، فمع صافرة البداية اشتعل الملعب
حتى اتت الدقيقة 47 ومن ضربة البداية لتاران ومن كرة عرضية متقنة من الجهة اليمنى قابلها اللاعب ناصر بدور وبضربة رأسية لا تصد ولا ترد في الزاوية البعيدة معلنة الهدف الأول.
الدقيقة 49 اتت حاملة الرد السريع من عرفان، فمن دربكة داخل منطقة الجزاء بعد ركلة ركنية وصلت الكرة إلى اللاعب محمد مفتاح الذي سددها "على الطاير" في الشباك. 1-1، ومن انفرادة صريحة وتمريرة سحرية بينية قطعت دفاع تاران، استقبل اللاعب مساعد أبو علي الكرة ووضعها بذكاء من فوق الحارس لتصبح النتيجة 2-1 لعرفان.
الدقيقة 58 تاران لا يستسلم فمن قذيفة صاروخية من خارج المنطقة أطلقها اللاعب جهاد بجلة سكنت المقص الأيسر والذي كان هدف عالمي. 2-2، عرفان يعود للتقدم مجددا ومن هجمة منظمة انتهت بعرضية أرضية حولها اللاعب محمد الجعدني من تسديدة مباشرة داخل المرمى 3-2،
الدقيقة 78 المباراة تشتعل مجدداً ركلة حرة مباشرة نفذها اللاعب جهاد بجلة ببراعة خدعت الحائط والحارس واستقرت في الشباك، ثنائية للنجم. 3-3، الدقيقة 90+1 الوقت القاتل هجمة مرتدة سريعة لتاران، تمريرة عرضية من اليسار وصلت إلى البديل محمد سعيد مسر الذي لم يتوان في إيداعها الشباك بهدوء قاتل 4-3.
تابع اللقاء من المدرجات رئيس نادي عرفان الشيخ جلال العزاني بمعية رئيس نادي تاران عبدالرزاق بجلة "برليف"، وسط حضور جماهيري كبير من قبل محبي اللعبة في المنطقة، مثّل عرفان الكابتن المخضرم مصطفى البلي، الجدير بالذكر
ان الكابتن جهاد بجلة كان نجم تاران والمباراة بلا منازع بثنائيته وصاروخه الحر الذي أعاد الروح لفريقه، أخيراً النتيجة النهائية تاران 4 - 3 عرفان.