: أحمد مهدي سالم
لا تلوِّح بسيفٍ صديء،
وتتوهم أنك أرعبتني..
لأنتَ في عيني مجرد نعلٍ رديء،
أنا لا أخاف الهلاك..
أيا هذا أنا لا أراك..
@ @ @
تبعثرني روائح الغياب،
ويثملني نسيم الأحباب
إذا تسرَّب أصيلًا من خلف شجر الأراك.
صوتي مرتجف، مرتبك النغمات
لمَّا أخاطب الأحباب،
والزمان الذي عاب..
يقف على حافة الانتظار،
وينقر نوافذ القلب من كل الاتجاهات، والأبواب
حتى تهدأ ضجَّة الجراح
قبل أن يتمدد،و يتعدد،و يتبدد،
ويسرح مع أدراج الرياح.
جميل هو نور الصباح،
وقهوة الإشراق تنسكب مزاجًا رائقًا على قلبي،
فتتحرك في أضلاعه الأفراح،
وتدب فيك الحياةُ دبيب المنى،
وتنسى، أو تتناسى قليلًا أمواج الأتراح.
على قساوتها، وضمور لذيذ حلاوتها، وعلى شرف المحاولة،
هي تستحق أن تُعاش،
ولو شهورًا في غرف الإنعاش.
عش يومك،
وأنسَ همومك.