تحدث مراقبون عن سيناريوهات محتملة قد تشهدها الساحة اليمنية خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، ودعوة زعيم ميليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي، أنصاره إلى المشاركة فيما أسماه “جمعة التحذير والنفير”، وهي الدعوة التي رأى فيها محللون محاولة لحشد التأييد الشعبي قبل الإعلان عن خطوات جديدة.
وبحسب تقديرات عدد من المختصين، فإن من بين السيناريوهات المتداولة احتمال إعلان الحوثيين إجراءات تصعيدية تحت شعار “كسر الحصار”، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات عسكرية وسياسية جديدة.
وأشار المراقبون إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في محاولة تسيير رحلة إيرانية جديدة إلى مطار صنعاء، وهو ما قد يثير مواجهة جديدة، في ظل الموقف المعلن من الحكومة اليمنية الرافض لأي رحلات إيرانية خارج الأطر الرسمية.
كما تذهب بعض التقديرات إلى احتمال إعلان الحوثيين إجراءات تستهدف الملاحة في باب المندب أو توسيع نطاق الهجمات لتشمل أهدافًا داخل السعودية، في مقابل استعدادات عسكرية أعلنتها الأطراف المختلفة خلال الأيام الماضية.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد المتبادل وغياب أي مؤشرات على انفراج سياسي قد يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة، إلا أنهم يؤكدون أن جميع هذه السيناريوهات تبقى في إطار التوقعات والتحليلات، ولم تصدر بشأنها أي إعلانات رسمية حتى الآن.