حضر إلى مقر صحيفة "عدن الغد" العقيد الطيار طلال محمد علي حسن الشاوش، وكيل العقيد الطيار سليم علي ضيف الله البدوي، لتقديم شكوى بشأن احتجاز موكله وتعذيبه ومصادرة سيارته الخاصة ومقتنياته عقب توقيفه في نقطة أمنية قبل منطقة بير باشا بمحافظة تعز.
وقال الشاوش، في شكواه للصحيفة، إن موكله سليم البدوي قدم من محافظة صنعاء إلى محافظة تعز برفقة اثنين من زملائه نهاية عام 2017م، بهدف مقابلة لجنة البصمة التابعة لمحور تعز، والخاصة بمنتسبي القوات الجوية والدفاع الجوي في وزارة الدفاع.
وأوضح أن النقطة الأمنية أقدمت على احتجازهم، وتم إيداعهم في مبنى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، حيث ظلوا محتجزين لمدة عامين، تعرضوا خلالها -بحسب قوله- للتعذيب والإهانة.
وأضاف أن موكله لم تثبت بحقه أي تهمة أو دليل، كما لم تتم إحالته إلى المحاكمة، مشيرًا إلى أنه أُطلق سراحه بعد نحو عامين عقب دفع مبلغ مالي، وفق ما ورد في الشكوى.
وأشار الشاوش إلى أنه بعد الإفراج عن موكله، تواصلت معه قيادة محور تعز لاستلام سيارته الخاصة، إلا أن البدوي، بحكم إقامته في العاصمة صنعاء، طلب من أحد زملائه في تعز استلامها نيابة عنه، غير أن السيارة لم تُعد إليه منذ ذلك الحين، بحسب قوله.
وأكد أن موكله لم يتمكن من مقابلة اللجنة المختصة أو استكمال إجراءات البصمة خلال فترة احتجازه، كما توقف راتبه منذ عام 2017م وحتى اليوم، دون معالجة وضعه الوظيفي.
وطالب الشاوش رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني، ووزير الدفاع طاهر العقيلي، بالتدخل للنظر في قضية احتجاز موكله وما تعرض له، ومعالجة مشكلة توقف راتبه، وتمكينه من حقوقه القانونية.
كما ناشد الجهات الأمنية المختصة في محافظة تعز ضبط من قام بأخذ سيارة موكله، والتحقيق في ملابسات احتجازها وإخفائها، وإعادتها إلى مالكها.