آخر تحديث :الجمعة-12 يونيو 2026-09:14م
أخبار المحافظات

أبين تستعد لافتتاح أول عيادة وردية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي

الجمعة - 12 يونيو 2026 - 06:40 م بتوقيت عدن
أبين تستعد لافتتاح أول عيادة وردية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
المصدر: أبين(عدن الغد)خاص:

في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى محافظة أبين، أعلنت مؤسسة "ابتسامة" للوقاية وعلاج السرطان عن بدء التحضيرات المكثفة لإطلاق "العيادة الوردية" المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في مسعى لسد فراغ صحي قاتل يعانيه آلاف المرضى في المحافظة.


وتسعى المؤسسة، بقيادة الأستاذ المحامي حسين الهندي رئيس مؤسسة ابتسامة للوقاية وعلاج السرطان في أبين، إلى جعل هذه العيادة نواة لمشروع صحي أوسع يشمل افتتاح عيادات وردية مماثلة في مراكز المديريات خلال المرحلة القادمة، بهدف تقريب الخدمة من المواطن وتقليص معاناة السفر إلى المحافظات الأخرى.


أهمية الكشف المبكر.


فرصة حياة بنسبة 95%

تعوّل المؤسسة على العيادة الوردية في رفع معدلات الاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وهو ما ينعكس مباشرة على فرص الشفاء. وتؤكد دراسات منظمة الصحة العالمية أن الكشف المبكر يرفع نسبة الشفاء إلى 95% عند بدء العلاج في المراحل الأولى، مقارنة بنسبة لا تتجاوز 20% في الحالات المتأخرة.


وقال الأستاذ حسين الهندي إن "العيادة الوردية لن تكون مجرد مكان للفحص، بل ستكون نقطة انطلاق لبرنامج توعوي ومجتمعي شامل يستهدف النساء في الريف والحضر، لكسر حاجز الخوف والصمت الذي يحيط بمرض السرطان في مجتمعنا".


شكوى من تجاهل السلطة المحلية.


ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة، تشكو قيادة المؤسسة من تجاهل واضح من قبل السلطة المحلية وعدم التفاعل مع مشاريعها الإنسانية.


وأوضح الهندي أن المؤسسة بذلت محاولات متكررة للقاء محافظ أبين الدكتور مختار الرباش، لعرض تصوراتها ودراساتها ومشاريعها المتكاملة في مجال مكافحة السرطان، إلا أن هذه المحاولات لم تثمر عن لقاء حتى الآن.


الهندي: "ننتظر لقاء المحافظ


مكافحة السرطان مسؤولية تضامنية لا تحتمل المماطلة. نحن نتحدث عن أرواح بشرية، وعن أسر تتهدم إذا تأخر التدخل."


دور محوري لرئيس المؤسسة.

ويبرز دور الأستاذ المحامي حسين الهندي كمحرك أساسي لهذا المشروع، حيث قاد خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات مجتمعية وحملات توعية، وسعى لتوفير التجهيزات الأولية للعيادة بالتنسيق مع أطباء متطوعين وداعمين من داخل وخارج المحافظة.


وتختتم المؤسسة دعوتها للمنظمات الدولية والمحلية والقطاع الخاص إلى مساندة هذا المشروع، مؤكدة أن افتتاح العيادة الوردية ليس نهاية المطاف، بل بداية لمعركة طويلة ضد مرض لا يرحم، ولا يقبل التأجيل.


*من عوض آدم