عَدَنٌ تودعُ رمزها (الكوشابَ)
والحزن عم الأرض والأقطابَ
عمَّ الصروحَ والنوادي كلّها
والمنتدى والجمع والأصحابَ
قدْ ودّعَ الاهلَ جميعا وارتقى
في العشر حقا ودَّع الأحبابَ
( رشد ي) هو الرمزُ الحصيفُ الجامعي
قدْ صاحبَ الفرسانَ والأربابَ
في منتدأنا كانَ رمزاً صادقاً
وفي الصروح يطرق الأبوابَ
قدْ ساندَ الشعبَ الفلسطيني الصفي
ويقارعُ العدوان والاحزابَ
في منتدى الآحرار كان مخلصاً
لا يقبل الأدواتِ والأذنابَ
غادرت عنا والوحوشُ تنهشُ
الإسلام والملببار والأعرابَ
ورغم هذا لم يزل فرساننا
يحموا حمى الامصار والمحرابَ
ولم يزل طوفان اقصى سرمدي
يقضي على العدوان والارهابَ
يقضي على الاشرار ينهي وكرهمْ
ويصفعُ الطاغوتَ والكذابَ
وشعبُُنا قدْ كانَ حقاَ ثائراً
سيزلزلُ العدوانَ والأحزابَ
قدْ غادرَ الكوشابُ ودعنا معاً
والحزنُ هزَّ الصرحَ والأحبابَ
فعزاؤنا يسمو لأسمى اسرةٍ
قد ودعت نبراسها الكوشابَ
ندعوكَ رَبّ الكون ترحم رمزنا
ندعو الكريمَ الغافرَ التوابَ
أنْ يسكنَ الكوشابَ اسمى جنّةٍ
ويرى النعيم وروضها الخلابا
في قصرِها يسمو باسمى نعمةٍ
ويعانقُ الأبرارَ والأصحابَ
بالحورِ يسمو في نعيمٍ زاخرٍ
ويرى الوداد العاطر الجذابَ
21/مايو 2026م- منتدى الشهيد ابو علي مصطفى -خور مكسر -عدن
ـــــــــــــــــــــــــ
(1)كتبت هذه القصيدة في فقيد الوطن الأستاذ رشدي سعيد الكوشاب مدير مكتب وزارة التغكعليم العالي والبحث العلمي سابقا والملحق الثقافي السابق بسفارتنا في ماليزيا
والذي فارق الحياة بسبب حادث مروري مروع يوم الخميس الموافق21/مايو 2026م في مدينة إنماء بمدينة بعدن.
وقد تمت لصلاة على روحه الطاهرة في مسجد ذرة عدن بمدينة إنماء بعد صلاة الجمعة في يومنا هذا الموافق 22مايو ومن ثم ووري جثمانه الطاهر بمقبرة( ابوحرباء) بإنماء بحضور جمع غفير من أبناء مدينة عدن وغيرها .
أسأل الله جل في علاه أن يرحمه رحمة الأبرار وأن يتغمده بعظيم مغفرته ، وأن يسكنه الفردوس الاعلى من الجنة، وأن يلهم اخوانه ومحبيه وذويه وأسرة ال الكوشاب كافة الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون.