آخر تحديث :السبت-23 مايو 2026-07:50ص
شكاوى الناس

منطقة "العطف" بأبين: 8 قرى تربض على قمم الجبال وتفتقر لأبسط مقومات الحياة!

السبت - 23 مايو 2026 - 06:46 ص بتوقيت عدن
منطقة "العطف" بأبين: 8 قرى تربض على قمم الجبال وتفتقر لأبسط مقومات الحياة!
المصدر: ابين (عدن الغد) منصور بلعيدي

في أعالي جبال المراقشة الشاهقة، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، تربض منطقة *"العطف"* بلوحة طبيعية ساحرة الجمال، لكنها تخفي خلف هذا الجمال الطبيعي مأساة إنسانية قاسية يعيشها الأهالي في تفاصيل حياتهم اليومية. هنا، في هذه المرتفعات، يغيب كل شيء يمت للمدنية بصلة؛ فلا كهرباء تضيء ظلام ليلهم، ولا خدمات صحية تداوي جراحهم، ولا مياه نظيفة تروي عطش سنينهم الممتدة.


*جغرافيا العزلة.. قرية رئيسة وسبعة توابع*

رغم قسوة العيش وظروف الحياة بالغة الصعوبة، تظل "العطف" وطناً غالياً يرفض أهله مغادرته، حيث يقطن المنطقة مجتمع سكاني مكافح يتوزع على ثماني قرى متناثرة فوق القمم.

القرية الرئيسة:

*الحمرة العطف.*

*القرى التابعة لها:*

(الثريميلة، المحط، الباطنة، عطف المراء، الفراع، الفريقة).

تتشارك هذه القرى الثماني الهم ذاته، والمعاناة نفسها، وتجتمع جميعها على مصب وجع واحد:


*البحث عن قطرة ماء*

*أطفال غادروا المدارس..ورحلة شاقة من أجل لترات من الماء*


إن أكبر مآسي "العطف" تتجسد في واقع أطفالها؛ فبدلاً من أن يحمل هؤلاء الصغار أقلامهم وكتبهم ليتوجهوا صوب مقاعد الدراسة، أجبرتهم الظروف القاسية على ترك التعليم والتفرغ الكامل لمهمة شاقة ومضنية: *جلب الماء*

تعتمد المنطقة بأكملها على بئر واحدة قديمة شُيدت في عام 1989م، ومع مرور العقود وعوامل التعرية، انخفض منسوب المياه فيها لدرجة أنها أصبحت شبه نازفة وشارفت على الجفاف التام.

هذا الوضع الكارثي أجبر الأهالي على الوقوف في طوابير مرهقة تستمر لساعات طويلة، ليقوموا في النهاية بـ*تقاسم الماء باللتر الواحد* في مشهد يدمي القلوب ويعكس حجم الشحة والقحط.

*أمل معقود -بعد الله- على "الأيادي البيضاء*

خلال زيارتنا لمنطقة العطف، استبشر الأهالي خيراً ورأوا في وجودنا نافذة أمل تطل على العالم.

كانت عيونهم تتطلع بلهفة إلى نشر معاناتهم، علّ أصواتهم المبحوحة تصل إلى أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة لإنقاذهم من هذا العطش المزمن.


*الاحتياج الملّح:*

إن المطلب الأساسي، العاجل، والوحيد الذي يتقدم على كل المطالب الإنسانية في العطف اليوم، هو *حفر بئر لمياه الشرب* تنهي معاناة السنين وتُعيد الحياة والابتسامة لوجوه الأطفال والأهالي.


*نداء إنساني عاجل*

من فوق قمم جبال المراقشة، ومن وسط طوابير العطش الشاقة، نتوجه بهذه المناشدة الإنسانية العاجلة إلى:

1*السلطة المحلية في المحافظة:*

للالتفات إلى هذه القرى المنسية وإدراجها ضمن خططها الإغاثية والتنموية العاجلة.

2*المنظمات الإنسانية والإغاثية:*

لسرعة التدخل وإنقاذ مئات الأسر من جفاف وشيك.

3*أهل الخير والإحسان والمقتدرين:*

لمد يد العون ودعم مشروع حفر بئر مياه للمنطقة.

4- ونخص بالنداء القائد الانسان صاحب اليد البيضاء في اعمال الخير والاحسان القائد الشاب ناصر عبدربه منصور هادي فهو احق بالخير واهله.


ونذكر الجميع بقول رسولنا الكريم محمد ﷺ: * أفضل الصدقات سقيا الماء *

ثقتنا كبيرة في أن تجد هذه الاستغاثة صدى سريعاً، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.


للتواصل: 771977440

لاسلكي 102869058