تُوّج فريق فقم بطلاً لدوري شهداء مدينة صلاح الدين الرمضاني للموسم 2026م، في إنجاز طال انتظاره، بعد فوزه على فريق التنانين في نهائي القمة الذي حُسم بضربات الترجيح، عقب مواجهة قوية ومثيرة.
كم أسعد فريق فقم جماهيره وهو يعبر الدروب الصعبة نحو منصة التتويج، حيث كان حلمه الأزلي هو الظفر بالذهب وحمل الكأس وترسيخ اسمه في دواوين الأبطال، وقد تحقق له ما أراد في هذه النسخة من البطولة.
وغاب فريق فقم في سنوات خلت، لكنه عاد من جديد ليصنع الفرح وينثر أيقونة الانتصار، بعدما تمكن من تجاوز أقوى الفرق وقلب التوقعات والموازين، مؤكدًا حضوره بقوة في مشوار البطولة.
واستطاع الفريق، بحنكة واقتدار، إزاحة أبرز الفرق المرشحة للقب، ليؤكد أنه الأجدر بالتتويج، ويثبت أنه من كبار المنافسين الذين لا يمكن الاستهانة بهم.
نعم، إنهم سلاطين الكرة لهذا العام 2026م، بعدما فرضوا سطوتهم على البطولة وتوجوا أبطالًا لدوري شهداء مدينة صلاح الدين وما حولها من قرى فقم وعمران، في إنجاز يعكس قوة الفريق وتماسكه.
وأعاد هذا التتويج للأذهان أمجاد فريق فقم المرعب من الرعيل الأول في الزمن الجميل، حيث كان ينافس الفرق القوية في عدن، ويملك تاريخًا عريقًا، إذ يُعد ثاني فريق يظهر ويشتهر في ستينيات القرن الماضي في مديرية البريقة بعد فريق الخيسة، قبل أن يظهر لاحقًا فريق الشباب، ثم تتوحد الفرق بعد الدمج تحت مسمى فريق الشعلة.
ألف ألف ألف مبروك لنجوم فريق فقم هذا الانتصار الجديد والفريد، الذي أعاد الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية، وكتب صفحة جديدة مشرقة في تاريخه الرياضي.
غرفة الأخبار / عدن الغد