آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:33م
دولية وعالمية

في هجوم غير مسبوق.. صواريخ إيران تضرب "ديمونة" وتُشعل حرائق واسعة في قلب تل أبيب

السبت - 04 أبريل 2026 - 11:14 ص بتوقيت عدن
في هجوم غير مسبوق.. صواريخ إيران تضرب "ديمونة" وتُشعل حرائق واسعة في قلب تل أبيب
وكالات

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث تعرض العمق الإسرائيلي لهجوم صاروخي إيراني واسع النطاق، نُفذ على موجتين متتاليتين، وأسفر عن إصابات مباشرة في منشآت استراتيجية وقواعد عسكرية ومناطق حيوية، مما أدخل البلاد في حالة شلل تام واستنفار أمني غير مسبوق.
ضربات في العمق الاستراتيجي
بدأ الهجوم بموجة مكثفة استهدفت مواقع شديدة الحساسية، حيث أفادت التقارير بدوي انفجارات عنيفة في محيط مفاعل ديمونة النووي بمنطقة النقب، بالإضافة إلى استهداف قواعد عسكرية ومنشآت للبحث والتطوير. وأكدت مصادر ميدانية أن الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي وصولاً إلى أهدافها في "تل أبيب الكبرى"، مخلفة وراءها دماراً كبيراً وحرائق ضخمة.
صواريخ عنقودية وحرائق في المدن
وفي تطور ميداني لافت، تمثلت الموجة الثانية من الهجوم باستخدام صواريخ ذات رؤوس "عنقودية" سقطت في قلب التجمعات السكنية، لا سيما في منطقتي "بني براك" و"رامات غان". وأدى القصف إلى:
تدمير جزئي وكلي في عدد من المباني السكنية.
اندلاع حرائق هائلة استعصت على فرق الإطفاء في الدقائق الأولى.
انقطاع التيار الكهربائي عن قطاعات واسعة نتيجة تضرر البنية التحتية.
وفي الجنوب، طال القصف منطقة صناعية في "بئر السبع"، مع أنباء مؤكدة عن استهداف مجمع لوجستي تابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، مما تسبب في سلسلة انفجارات ثانوية هزت المنطقة.
حالة ذعر وتوسيع رقعة الاستهداف
وعلى وقع صفارات الإنذار التي لم تتوقف، هرع مئات الآلاف من المستوطنين إلى الملاجئ، في حين أعلنت الجبهة الداخلية عن سقوط صواريخ وشظايا اعتراضية في أكثر من 17 موقعاً مختلفاً. وأشارت السلطات إلى أن هذا الهجوم طال جغرافيا جديدة لم تكن ضمن دائرة الاستهداف المباشر في المواجهات السابقة.
قراءة سياسية وعسكرية
يرى مراقبون أن هذا التصعيد يمثل انعطافة حادة في مسار الصراع الإيراني الإسرائيلي، خاصة مع دخول أسلحة تدميرية جديدة للميدان وتزامن الضربات مع هجمات منسقة شنها "حزب الله" من جنوب لبنان. وتُشير المعطيات الراهنة إلى أن المنطقة باتت على أعقاب مواجهة مفتوحة، وسط توقعات بردود فعل عسكرية قد تقود إلى تحولات غير مسبوقة في المشهد الإقليمي خلال الأيام القليلة القادمة.