أكد وزير الدولة ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، الأمين العام لمؤتمر حضرموت الجامع، القاضي أكرم نصيب العامري أن الحشود الشعبية الكبيرة التي شهدتها مدينتا المكلا وسيئون تمثل تعبيراً صادقاً عن وحدة المصير وتماسك الموقف في مواجهة التحديات الإقليمية، وفي مقدمتها التهديدات الإيرانية.
وفي تصريح صحفي لصحيفة «عكاظ»، أوضح العامري أن ما شهدته حضرموت من إجماع شعبي واسع يُعد بمثابة استفتاء حقيقي على عمق الروابط التاريخية وصدق الوفاء للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، تقديراً لمواقفها الداعمة لأمن واستقرار اليمن عموماً وحضرموت على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن هذه الحشود عكست إرادة شعبية صلبة وقناعات راسخة بالاصطفاف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، لافتاً إلى أن حضرموت أعلنت بوضوح موقفها الرافض لما وصفه بـ«العدوانية الإيرانية وأذرعها»، إلى جانب رفضها للممارسات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف العامري أن هذا المشهد يجسد وحدة الموقف والمصالح المشتركة، ويعكس تقديراً للدور السعودي في دعم مسارات التنمية والاستقرار، مؤكداً أن الشراكة مع المملكة تمثل خياراً إستراتيجياً أثبتت الأحداث أهميته كصمام أمان للمنطقة في ظل الظروف الراهنة.
وأوضح أن حضرموت تعيش لحظة استثنائية نجحت فيها مختلف القوى السياسية والمجتمعية في تجاوز خلافاتها، والتوحد خلف هدف مشترك يخدم مصلحة المحافظة واليمن بشكل عام.
وفي ختام تصريحه، دعا العامري جميع القوى والمكونات إلى استثمار هذه اللحظة التاريخية، وتعزيز العمل المشترك، والابتعاد عن الخلافات الضيقة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية وترسيخ التعايش السلمي.