دعا مدير عام شرطة السير اللواء عمر أحمد بامشموس سائقي المركبات بتوخي الحيطة والحذر عند القيادة خلال موسم الأمطار تجنبا لما يصاحبه من عواصف رملية وانتشار الغيوم التي تحجب وتعيق الرؤية، وتجنب العبور في مجاري السيول ووسط الوديان ، والابتعاد عن المنحدرات الجبلية تجنبا لمخاطر الصخور الايله للسقوط خاصة أثناء فترات هطول الأمطار حفاظا على حياتهم وحياة الاخرين وحماية ممتلكاتهم من التدمير.
ونبه اللواء عمر أحمد بامشموس في رسالته التحذيرية التي وجهها عبر الإعلام الأمني سائقي المركبات من مغبة تهورهم ومغامراتهم غير محسوبة النتائج والعواقب بقطع سيول الأمطار وعبور مصباتها ومصارف المياه في المنحدرات ووسط الوديان لما ينجم عنها من كوارث ومآسي هم في غنى عن تحمل مسؤوليتها وتوابعها.
مذكرا بما شهده موسم الأمطار العام الماضي من كوارث وحوادث سير نتيجة مغامرات بعض سائقي المركبات في قطع درب السيول ،و استهتارهم وتهاونهم بمخاطر سلوكهم ومخالفة تحذيرات وتوجيهات شرطة السير و الجهات المختصة، معرضين حياتهم وحياة الأخرين للخطر.
واستدل مدير عام شرطة السير بهذا الخصوص بما عشناه العام الماضي من مغامرات وكوارث وثقتها ونقلتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي… مثمنا ذلك الدور الإعلامي في رصد ونقل حقائق المغامرات ومآسيها، متمنيا أن تؤتي تلك الجهود ثمارها وأن يتعض الجميع من مآسي الأخرين وينىء بنفسه عن تكرارها.
مؤكدا حرص شرطة السير على سلامة وأمان المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم من كوارث وحوادث الطرقات ومخاطر الظروف والعوامل الطبيعة، وأن رجال المرور يبذلون الكثير من الجهود والتضحيات في سبيل تحقيق تلك الغايات النبيلة في إطار أداء رسالتهم الإنسانية وواجبهم الوطني ومسؤوليتهم الإجتماعية… متمنيا على المجتمع مؤسسات ومنظمات وجماعات وأفراد المشاركة في كبح جموح مستخدمي الطريق وخاصة سائقي المركبات والمتهورين منهم والمغامرين،بنشر الوعي والثقافة المرورية والتمسك والتقيد بقواعد وقوانين المرور وشروط السلامة المرورية.
كما اشار مدير عام شرطة السير إلى تصاعد نسبة كوارث حريق المركبات وارتفاع أعداد ضحاياها وخسائرها المادية نتيجة عشوائة تبديل نوع المحروقات للمركبات وخاصة استبدالها بااستخدام مادة الغاز بطريقة عشوائية لاتتوافق مع مواصفات صناعة المركبة، وتجاهل البعض وإصرارهم على مخالفة قواعد وقوانين وشروط عملية تغير نوع المحروقات، وتجاوزهم تحذيرات شرطة السير وارشاداتها المتكررة بعدم تغير نوع المحروقات للمركبة إلا عبر ترخص مسبق من شرطة السير، وعبر الوكالات المعتمدة، وبعد استشارة واتباع تعليمات وارشادات الشركة المصنعة بأمكانيات وشروط عملية التغيير، لتجنب المخاطر المحتملة، إلى جانب مخالفة بعض سائقي المركبات وتجاوزاتهم لقانون منع حمل المواد المشتعلة والقابلة للاشتعال على المركبات غير المخصصة لهذا الغرض مما يضاعف كوارث ومأسي الحوادث المرورية.