آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-05:13ص
أخبار المحافظات

الشيخ الوردي يطلق مشروعا للسلام الاقتصادي ويستبدل تكنولوجيا الحروب بصناعة الاستقرار

الإثنين - 16 مارس 2026 - 03:38 ص بتوقيت عدن
الشيخ الوردي يطلق مشروعا للسلام الاقتصادي ويستبدل تكنولوجيا الحروب بصناعة الاستقرار
لحج(عدن الغد)فهد العكمة

أطلق رجل المال والاعمال الشيخ حسين عبدالحافظ الوردي رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام، مبادرة استراتيجية نحو سلام اقتصادي محلي وإقليمي وعالمي مؤكدا أن السلام الحقيقي يحتاج إلى نوايا صادقة لا إلى سياسات مخادعة جاء ذلك خلال كلمته في مأدبة الإفطار الجماعي السنوية الكبرى في ليلة السابع والعشرين من رمضان والتي جمعت كافة أطياف المجتمع على مائدة واحدة تعكس قيم التلاحم والوحدة والوفاء

نقد المسارات السياسية العقيمة


ووصف الشيخ الوردي الحوارات السياسية الراهنة بأنها نسخ مكررة لحروب قديمة لم تنتج سوى الفقر والظلم والشتات داعيا المجتمع الدولي إلى التحول الجذري نحو تكنولوجيا صناعة السلام بدلا من استنزاف الموارد في تكنولوجيا صناعة الموت وأوضح أن استقرار العالم مرتبط وثيقا بالاستقرار الاقتصادي الذي يحفظ كرامة الإنسان ويحد من رقعة المجاعة التي تلتهم شعوبا بأكملها


كما قدم الوردي مشروعا إسلاميا متكاملا للخروج من دهاليز الصراعات يرتكز على تحديد عواصم استراتيجية للمنطقة تبدأ من حضرموت في اليمن لتكون العاصمة الثقافية للسلام والتنمية الاقتصادية وجمهورية مصر العربية ممثلة بالأزهر الشريف عاصمة للثقافة الإسلامية وصولا إلى بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية لتكون العاصمة المركزية للسلام الاقتصادي العالمي


كذلك أعلن الشيخ الوردي موقفا إيمانيا صلبا بنبذ كل مظاهر الظلم على مستوى الأفراد والمجتمعات باعتباره مهلكة محققة وجدد التزامه الشخصي بتحريم حمل السلاح انطلاقا من ثقته بأن الموت والحياة بيد الله وحده مشيرا إلى أن البشرية تتطلب جزءا يسيرا من المليارات المنفقة على أسلحة الدمار لكي تعيش بسلام ورفاهية بعيدا عن شبح الحروب


وتوجت الفعالية بلمسات إنسانية شملت مسابقة للقرآن الكريم لذوي الاحتياجات الخاصة وتكريم الإعلاميين بشهادات تقديرية وجوائز نقدية عرفانا بدورهم التنويري كما شهدت الليلة حملة تصدق واسعة على الفقراء والمساكين الذين عبروا عن شكرهم العميق لهذه اللفتات الكريمة التي أدخلت البهجة إلى نفوسهم في أفضل الليالي المباركة مجسدة دور رجل الأعمال كقدوة في العطاء والبناء.