تلقيت يوم رسالة نصية من الأستاذ صالح ناصر العوذلي يخبرني فيها عن إعجابه و تقديره لمستوى أبني الدراسي الجيد و حين سألته عن كيف تعرف على مستوى ولدي فأخبرني أنه تواجد في مدرسته و دار على الفصول و وجه بعض الأسئلة للطلاب لقياس مستوياتهم و كان ولدي من ضمن الطلاب الذين تم قياس مستواهم و معرفتهم ..
و عن سؤالي له عن سبب تواجده بالمدرسة فأخبرني أنه حضر لغرض تسليم مرتبات بعض المعلمين في المدرسة و المقدمة من الأمير احمد بن عبدالله العوذلي ...
في زمن العتمة و الظلمة المحيطة بفعل السياسة و الصراعات و الحروب التي أثرت سلبا على كل مناحي الحياة و التعليم أهمها فقد حمل العوذلي على عاتقة مشاعل التنوير ليضيئ العتمة و يرشد الجيل إلى الطريق الآمن و المنير ..
تعلمنا في طفولتنا أن من علمني حرفا فقد أنار لي الطريق فهذا ما يقوم به الأمير احمد بن عبدالله العوذلي حين يتكفل بدفع مرتبات بعض المعلمين في بعض المدارس في المنطقة فهو أنما بذلك ينير الطريق لمئات الأطفال في المنطقة ..
نيابة عن أطفالنا نتقدم بجزيل الشكر و العرفان لسمو الأمير الدكتور احمد بن عبدالله العوذلي لدعمه لعملية التعليم و التنوير لأبنائنا و تكفله بدفع رواتب بعض معلميهم الذين لم يتم بعد تثبيتهم و توظيفهم حكوميا ...