آخر تحديث :الخميس-22 أكتوبر 2026-12:44ص

معركة مصير شعب.. والدفاع عن الكرامة والجمهورية!!

الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - الساعة 07:18 م
مقبل سعيد شعفل


​اثنا عشر عاماً من المعاناة والمقاومة الباسلة يخوضها الشعب اليمني الأبيّ في وجه آلة الحرب الحوثية الإرهابية، التي سعت عبثاً لاختطاف الدولة وتعبيد اليمنيين تحت وطأة الخرافة والعنصرية السلالية. لقد خلّفت هذه الحرب جراحاً عميقة وملايين الضحايا، لكنها بالمقابل أثبتت أن إرادة الأحرار لا تُقهر.

​رأس الحربة في معركة المصير

​منذ ارتكاسات البداية، برز أبناء الجنوب وقواته المسلحة الباسلة، إلى جانب التشكيلات العسكرية والمقاومة، كرأس الحربة الأقوى في دحر المشروع الحوثي.

​سطر أبناء الصبيحة ملاحم بطولية خالدة، فكانوا في مقدمة المضحين وأشجع الرجال الذين واجهوا صلف العدو بصدور عارية وإيمان مطلق بقضيتهم.

​وقفت قوات العمالقة كالسد المنيع والأسود الضارية التي أرعبت المليشيات في كل جبهة خاضتها، مترافقةً مع صمود الأحرار في جبهات تعز ممن يواجهون الغزو الكهنوتي دفاعاً عن النظام الجمهوري ومكتسبات الثورة، رغم كل التحديات والخذلان.

ان ​دماء الشهداء وقود للنصر

​إن لجوء العدو الحوثي مؤخراً إلى قصف مراكز التدريب وإطلاق الصواريخ البالستية والطيران المسير نحو العاصمة عدن والمناطق المحررة، ليس سوى دليل قاطع على حجم الوجع والانكسار الذي مُنيت به المليشيات على صخرة صمود أبطالنا الشجعان. هذه الدماء الطاهرة لن تذهب هدرًا، بل ستكون وقوداً وناراً تلتهم فلول الطغيان.

​إلى كل حرّ في ربوع اليمن الأبيّ:

إننا نواجه عدواً يستهدف حريتنا وكرامتنا وهويتنا عبر خرافة "الاصطفاء الإلهي". وإن استمرار المعركة يحتم على الجميع التحرك الفاعل؛ فأين شعارات "قادمون يا صنعاء" إن لم يهبّ الشعب هبة رجل واحد لاجتثاث هذا الكهنوت الجديد؟

​"إن النصر حليف الأحرار مهما اشتدت الصعاب، ورحمة الله تغشى شهدائنا الأبرار، وشفاء عاجلاً لجرحانا البسلاء، والثبات الأبدي لمرابطينا الأبطال في كل ثغور العزّة والكرامة."