آخر تحديث :الجمعة-16 أكتوبر 2026-02:17ص

الشيخ محي الدين المضربي ..صانع الأمل في زمن القحط سيرة معطاءة تبلل جفاف أرواح النازحين

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - الساعة 09:40 م
ميثاق عبده سعيد الصبيحي


يعد العمل الإنساني بلسماً للجراح ومنارة للأمل في أوقات الأزمات والحروب ، حيث تتجلى أسمى معاني العطاء في شخصية الشيخ محي المضربي الرجل الذي نذر نفسه لخدمة الآخرين .

وفي أوقات المحن والنزوح حيث يتلاشى التفاصيل الصغيرة وتتعاظم الحاجة لأبسط مقومات الحياة ، يبرز ( ابا جرير ) فاعل الخير كجسر يربط بين الألم والأمل ، وأن العطاء في زمن الأزمات ليس مجرد مال يدفع أو طعام يوزع بل هو طريق نجاة ولمسة إنسانية تعيد للنازح المكسور شعوره بانه لايترك وحيداً في مواجهة العاصفة .

ومن قلب المعاناة التي يعيشها النازحون الذين قست عليهم الظروف وأجبرتهم على ترك ديارهم ليلقوا أمامهم منبع الخير وقارب النجاة ، عندما بدأ بادرة المشروع الإنساني للأسر النازحة المقدمة من الخلية الإنسانية لقوات درع الوطن.

يبرز رجل الخير والعطاء كرمز للمروءة والإنسانية واضعاً نصب عينيه هدفاً للتخفيف من معاناة النازحين لتوفير سبل العيش الكريم لهم .

لم يكن هذا الرجل مجرد عابر سبيل في حياة المشردين بل كان أباً رحيماً وسنداً قوياً يواصل جهوده الليل بالنهار .

ليمد يد العون والمساعدة من خلال توفير الغذاء والمأوى ، والرعاية بالأسر التي تعاني من أمر تشد الرحال من آلة القتل الذي تمارسها مليشيا الحوثي الذي يستهدف المدنيين كل يوم.

أن الوقوف بجانب الملهوف واجب إنساني وأخلاقي يزرع من خلاله الطمأنينة في قلوب أنهكتها رحلات التشريد ويذكر الجميع بأن في الدنيا خيراً لايزال يتنفس

فالأمل باقي ، حين يكون ابو جرير باقياً


*الرحمة - للشهداء*

*الشفاء - للجرحى*