آخر تحديث :الخميس-15 أكتوبر 2026-01:38ص

دموع بلا مأوى : كيف تسرق الحروب براءة الأطفال وسكينة الأمهات؟

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - الساعة 12:32 ص
ميثاق عبده سعيد الصبيحي


أوقعت لعنة التصعيد الأخير لرقعة حرب لاتبقي ولا تذر حين أظرمت الحرب نيرانها لتقرع أنذار خطر الموت ، ففي الساحل الغربي كان أول محطة لإنطلاقة سعير نار كلما أزدادت أكلت ماحولها لتزهق أرواح المئات من البشر .

أن مايحصل اليوم للأسر والأطفال لموجة نزوح لم نشهدها وحالة التهجير من منازلهم ولغة التشريد الذي يخالف شرائع الأسلام وتنبذها كل الديانات والأعراف والحقوقيات بل يعد إنتهاك صارخ للكرامة وخدش للإنسانية سببها آلة حرب الحوثي الأرهابية وخذلان الحكومة ، في ظل ضمير دولي وأممي ميت.

وهكذا يستمر مسلسل الجرائم في وطن أصبحت مساحته مفتوحة لجرائم الحوثي، التي تنص على قتل الأطقال وتشريد النساء، وأصبح حالهم وهم يتنقلون بين الشعاب والجبال الشاهقة بمغامرة مغلفة بالأرهاق والجوع والعوز هروباً من شبح الموت ولسان حالهم يقول : دموع بلا مأوى : كيف تسرق الحروب براءة الأطفال وسكينة الأمهات ؟

عادةً ما يرتبط في أذهاننا بأصوات المدافع، وخراب المدن، والهروب من ويلات الحروب المادية بحثاً عن مأوى آمن. لكن ثمة نوعاً آخر إن آلة القتل تفتك بالأطفال دون أن يلتفت العالم.

في مشهد لا تلتفت إليه عدسات الكاميرات؛ إنه لتجسد وضع المأساة بعد أن تحول.المواطن إلى أرضٍ محروقة يسيح فيها المجرمين لقتل الأبرياء.

لازلنا نسرد قصص مؤلمة بلغت منها القلوب الحناجر حينما يكون للجرح أكثر إيلام إزاء التقصير من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطات المحلية في المحافظات والمديريات لتكون الدولة حاضرة في متابعة رعاياها .

النازحين والمهجرين من بيوتهم تكتض في مناطق عديدة بمديرية المضاربة ، أمر في بالغ الأهمية أن يتطلب معه تدخل عاجل للمشاريع الإنسانية لأحتواء الأحتقان المعيشي من كارثة النزوح .

فيما غابت المنظمات الإنسانية من تقديم الدعم اللآزم للتخفيف من معاناة النازحين ، وماتحتاجه تلك الأسر من أعمال أيوائية ومساعدات أغاثية حتى الضمير أفتقر عند البعض فلا رحمة ولا شفقه عندما تصمت الجهات المسؤولة عن المبادرة لمساعدتهم أو تقع مساعدات ويلتف عليها بما يحقق إنتهازية الأسترزاق من طعام الأطفال وقوت العجزة والثكالى ، الذين وضعهم في حالة يرثى لها اللهم نسألك العافية في هذا البلد الذي أصبح أفواه السلاح على صدور الأطفال والنساء.