جاءت ميليشيات الحوثي الإرهابية وجمعت بين الإمامة والإحتلال في آن واحد
الإمامة الزيدية التي كانت مسيطرة على شمال اليمن وقامت ضدها ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة
والإحتلال الذي كان مسيطر على جنوب اليمن وقامت ضده ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة والفرق فقط أن السابق كان إحتلال بريطاني والحاضر حالياً هو إحتلال إيراني
هذا الجمع الحوثي جعل اليمنيون في شمال اليمن ووسطه وجنوبه يتحدون حول تحقيق أهداف الثورتين السبتمبرية والاكتوبرية حالياً
ففي جنوب اليمن يصد ابناءه الإمامة والإحتلال وفي شمال اليمن كذلك أو بالأصح نحن اليوم نخوض معركة جمعت بين الثورتين فهدف مواجهة الحوثي جعل اليمنيون في الشمال والجنوب جميعهم سبتمبريون واكتوبريون
أيضاً هذا الجمع الحوثي جعل مشروعه في اليمن كأقبح من الإمامة الزيدية السابقة واسوأ من الإحتلال البريطاني أسوا من الإمامة السابقة من حيث الارتباط المباشر مع إيران والتسليح وتحديق الخطر أكثر على اليمن وجواره والتمادي بالجرائم وإستخدام الجمهورية كتقية مع أنه واقعياً وعقائدياً يحمل فكر الإمامة الزيدية والمشروع الصفوي وحصر الحكم في البطنين
واسوأ من الإحتلال البريطاني حيث أن السابق كان له بعض الإيجابيات المتمثلة في تنفيذ بعض المشاريع والبنية التحتية والخدمات أما الإحتلال الإيراني عبر الأداة الحوثية فلم يعرف سوى الدم والدمار والتخريب والنهب والتجهيل والموت والفقر
اليوم تأتي الذكرى الثالثة والستون لثورة الرابع عشر من أكتوبر العظيمة والحوثي يشن هجماته المكثفة على الجنوب يريد الوصول إلى عدن وفي نفس الوقت يشن هجومه على تعز ومأرب وبقية الجبهات وعلى المملكة الشقيقة أيضاً وهذا ما يؤكد للعيان أن بقاء الحوثي محتلاً لأغلب شمال اليمن ليس المتضرر منه أبناء الشمال فقط وإنما الجنوب والمملكة أيضاً والحل يكمن في تحرير كل شبر في اليمن من ميليشيات الحوثي وقبل أن يكون ذلك عملية إنقاذ وإستعادة دولة هو عملية تأمين للمناطق المحررة التي أغلبها أو نسبتها الكبيرة في الجنوب وللمملكة السعودية الشقيقة أيضاً