في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الإدارات بالتنافس على تحقيق الإيرادات.. هناك قيادة تعمل بصمت وتبني للمستقبل وتفكر في تطوير المنظومة كاملة.
*الأستاذ عبد الحكيم ردمان القباطي.. رئيس مصلحة الجمارك* يثبت مرة أخرى أنه رجل دولة بامتياز.
اليوم.. وفي اجتماع مرئي هام مع *الوكالة الصينية للتعاون الدولي والتنمية*.. وضع رئيس المصلحة حجر الأساس لنقلة نوعية في تاريخ الجمارك اليمنية.
*ماذا يعني هذا الاجتماع؟*
يعني أن المنافذ اليمنية ستصبح قريباً مجهزة بـ *أحدث تكنولوجيا في العالم:*
*1. جهازان متنقلان متطوران لفحص الحاويات:* يعني تفتيش الحاوية كاملة بالأشعة في دقائق.. بدون فتحها.. بدون تأخير.. بدون تهريب.
*2. جهاز حديث لفحص أمتعة الركاب:* لخدمة المسافرين وتسريع إجراءاتهم.
*3. إعادة تأهيل وتحديث جهازي ميناء عدن والمنطقة الحرة:* الأجهزة القديمة سيتم تطويرها لتواكب الجديد.
*ما هي النتيجة المباشرة لهذا الإنجاز؟*
- *ضربة قاضية للتهريب:* لا يمكن إخفاء أي شيء عن الأشعة الذكية.
- *سرعة في التخليص:* التاجر لا ينتظر أيام.. بل ساعات.
- *ثقة دولية:* عندما يرى العالم أن جماركنا تستخدم نفس تكنولوجيا موانئ دبي وسنغافورة.. تزيد ثقة المستوردين.
هذا هو الفرق بين من يفكر في *جيبه*.. ومن يفكر في *وطنه*.
شكراً للصين الصديقة.. وشكراً لقيادة مصلحة الجمارك ممثلة بالوكيل *المهندس فضل البان* ومدير عام الأشعة *المهندس جلال العفوري* والمهندس *أكرم سعيد*.. وكل الفريق الذي يعمل خلف الكواليس.
*هذا هو النجاح الباهر الذي يجب أن نتحدث عنه.*
عبدالحكيم_القباطي_يقود_التطوير
الجمارك_نحو_الرقمنة
