إلى كل يمنيّ حرّ، صاحب ضمير وموقف، اسأل نفسك بصدق وتجرد: في ظل ما تقدّمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني من دعم إنساني وإغاثي وتنموي، ومساندة اقتصادية، ومواقف أخوية في أصعب الظروف، ماذا قدّمت إيران للشعب اليمني؟
ماذا قدّمت للشعب الذي أنهكته الحروب، وأتعبته الصراعات، وشرّدت أبناءه، ودمّرت مؤسساته؟
إن المقارنة ليست شعارات تُرفع، ولا خطابات تُلقى، بل هي حقائق تُقاس بما يلمسه المواطن من أمن واستقرار وتنمية، وبما يُقدَّم له من دعم يعينه على الحياة، لا بما يزيد معاناته ويطيل أمد صراعه.
لسنا ضد شعب، ولا نخاصم أمة، ولكننا نرفض أن يكون اليمن ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، أو أن يُختطف قراره الوطني لحساب مشاريع خارجية.
يا كل يمني حر، لا تسأل من يرفع الشعارات باسمك، بل اسأل من يقف مع شعبك، ومن يدفع ثمن الصراع من دماء أبنائك ومستقبل أجيالك.
المواقف لا تُقاس بالكلام، والوفاء لا يُشترى بالشعارات؛ بل تُثبته الأفعال والنتائج على أرض الواقع.
حفظ الله اليمن وأهله، وحفظ المملكة العربية السعودية، وأدام بين الشعبين روابط الأخوّة والجوار والمصير المشترك.