آخر تحديث :الجمعة-18 سبتمبر 2026-11:48ص

يبقى السؤال المفتوح لقادة الدولة ...؟

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 10:53 ص
فلاح انور


العالم كله يتابع ما يحدث في اليمن منذ عام 2011 ولازال الكل حتى يومنا هذا ينتظر ويراقب ماذا يحدث كون أن أساس الدولة خاطئا وان قيادة الدولة ضد رغبات الشعب بل لخراب الوطن والشعب المسكين والمغلوب على أمره الذي ليس له خيار غير الموافقة عليها .


استبشرنا خيرا بالمجلس الرئاسي والحكومة الجديدة التي اهدتهم لنا جارتنا العزيزة ولكن كانت منقوصة وليست ضمن مواصفات قادة لقيادة الدولة فبدأت الأخطاء تتوالى والحاضر يقول إنه من يوم استلامهم لقيادة الدولة والى حد هذه اللحظه

والوطن في دوامه من التجاذبات السياسية الكبيرة لانعرف مصدرها ولا احد يعرف مصدر كون أن قادة الدولة والحكومة غرباء عن هذا المجال واول مااستلموا منصب كبير جدا فدارت عليهم الدوائر ولم يتمكنوا من حل أي أزمة أو اشكال ولحد الان نحن نعاني الأزمات والمشاكل الذي بدأنا فيها عملهم ولا حل في الأفق .


كان على المجلس الرئاسي والحكومة أن تضع الحلول والأجوبة لجميع التساولات المطروحة أمامهم وسماع الآخرين لهم جيد جدا لا لاعطاهم ظهرهم والذهاب إلى الرياض للإقامة في الفنادق بعيدا عن المشاكل كان عليهم أن يدخلوا المشاكل ويناقشوها واحدة تلو الأخرى ويهتموا في حلها

وقد حذرنا في عدة مقالات سابقة بأن المجلس الرئاسي والحكومة مشغولين جدا وقد خصصوا من وقتهم 95 بالمائه في خلق أو حل الأزمات السياسية و 5 بالمائة لمصالحهم الشخصية وكل هذا سبب بفقدان هيبة الدولة وانتهاك سيادتها وكرامة المواطن فالشعب يسبون المجلس الرئاسي والحكومة وكل القادة والحكومة لاتحرك ساكنا وتسمع ووصل الأمر أن أغلبية أبناء الشعب اليمني أن يحرقوا جميع السياسين في قيادة الدولة أو خارجها ورميهم في مزبلة التاريخ لعدم فائدتهم في بناء وإنقاذ الوطن بقدر اهتمامهم في مصالحهم الشخصية في كيفية استمرار عملهم في المنصب لنهب وسرقة ثروات الشعب .


دعوا الشعب يختار طريقة ولانريد قيادتكم بعد أن أثبتم فشلكم ويبقى السؤال المفتوح متى سوق تقدمون استقالاتكم من قيادة الدولة وترحلون عن الوطن بعد أن بنيتوا القصور والفلل والابراج المشيدة وارصدة في البنوك الخارجية والشعب تحت خط الفقر والجوع والرشوة والفساد انتشر في مؤسسات الدولة وبات الحصول على الكهرباء والماء والرواتب والغداء والدواء والمأوى مستحيلا بسبب سياستكم اللعينة .