آخر تحديث :الجمعة-18 سبتمبر 2026-11:48ص

سلاح الطوارق اعاد خطورة ظاهرة التبندق العشوائي في الصبيحة

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 03:41 ص
جلال السويسي


لتوضيح الصورة حتى لا يزايد أحد علينا من خلال العنوان أن عاصمة المديرية ومركزها لازالت بخير ولازالت خالية من مظاهر السلاح المنفلت بفضل الله ثم بجهود الحملة الأمنية وهذا ما نشكرهم عليه ..

لكن الخطر الحقيقي ليس في العاصمة الخطر عاد إلى الداخل إلى عمق الصبيحة إلى أسواق القرى الصغيرة وإلى داخل البيوت نفسها هناك من يجرب السلاح بصورة عشوائية وهناك من يحمله دون مراعاة لخطورته سلاح طارق عفاش الذي عاد وسيعود الخطر إلى القرى اذا لم ننتبه لخطورته ...

فمنذ فرار الطوارق إلى مناطق الصبيحة وبيعها العتاد الحربي بأبخس الأثمان عمل على إعادة ضبط المصنع بالصبيحة ومن جديد عادت ظاهرة قح بم بقوة حيث أصبح صوت الآلي أبو خمسمائة ريال هو صوت النهار والليل لاتستغربوا من القوارح لقد صار الطفل يحمل البندقية على كتفه أربع وعشرين ساعة يجربها في حوش البيت ويطلقها في سوق القرية ويستعرض بها أمام الناس

أنه سلاح رخيص الذي باعته قوات طارق عفاش في الساحل بخمسمائة ريال سعودي ولكنه خطير على ابنائنا سلاح الطوارق تسلل إلى قرانا ووصل إلى يد الطفل الذي لا يعرف عواقب الجريمة ..


ونقولها بوضوح قوات طارق هي من كانت وراء عودة القوارح بقرٱنا الآمنة ..

هي من باعت السلاح بثمن بخس فأغرقت القرى به وستغرقنا بكوارث لاسمح الله ستكون عواقبها وخيمة ..


هذه القوات الطارقية هربت من الجبهات وتركت الحوثي يتمدد حتى اقترب من حدود الصبيحة فاضطر شبابنا للعودة وحمل السلاح للدفاع عن أرضهم وهذا واجب ورجولة نحييهم عليها ومع ذلك البعض من الأطفال استغل الاباء والشباب العقلاء وأخذ البندقية وتبندق دون إدراك ..


اليوم البيوت مهددة وليس الطرقات فقط اليوم القارح الذي ينفجر قد يقتل أخا نائما أو أما تطبخ أو طفلا يلعب اليوم رصاصة طائشة من طفل يجرب آلي أبو خمسمائة قد تذبح أسرة كاملة


لذلك نحذر ونحمل المسؤولية كافة أرباب البيوت ..


والله لاسامح قوات عفاش التي حولت سلاح المعركة إلى سلعة رخيصة بيد الأطفال وستسأل عن كل قطرة دم تسيل بهذا السلاح يا طوارق الخذلان والجبناء ...


ومع هذا وذاك ثانيا الأب لن يعفى الذي يترك بندقية بيد ابنه فهو يترك قنبلة داخل بيته ستنفجر فيه أولا خذوا السلاح من أيدي صبيانكم قبل أن تبكوا عليهم وتندموا على اي مصيبة قد لاسمح الله تحدث ..


وفي الاخير ندعو الحملة الأمنية بأن تعمل بقدر الإمكان بأن لا تتركوا أسواق القرى الصغيرة وبيوتها بدون رقابة أن الفوضى بدأت تتمدد هناك وأنتم مشغولون في الجبهات وهذا واجب وطني نحييكم عليه ولكننا نريد مرورا أمنيا رادعا ينزع سلاح كل طفل متبندق في سوق قرية أو حارة دون أن يتجاوز السن القانوني لحمله او بعيد من مواقع الجبهات أو يحمله للتباهي ليس إلا ..


ومن هذا المنطلق أوكد أن الصبيحة لا تريد أن تعود إلى زمن قح بم وقد تخلصت منه بدماء رجالها فلا تعيدوها بسلاح أبو خمسمائة ريال الفوضى إلى المساكن والقرى ...الحذر ولا الشجاعة ... ولكم تحياتي ..


كتبه جلال السويسي