الدكتور السعودي عبد الله النفيسي في زمن ماضي.. في بداية حرب مرتزقة إيران جنبا مع الهالك وجيشه العائلي.. اختصرها بدقة ودلالة غزيرة.. وانا اتسكع بين ازقة الحارة واولول مع نفسي احس بقوة هادرة تكتسح المحيط الداخلي للعقل.. ليته ولي العهد السعودي يلامس حيات اليمنين كشكل مستقل من اوجه متعددة دون الحاجة الى الشتات في الهاجس نحو الدعوة لدول شقيقة او اخرى.. دون التفكير لحسابات تغيرت مع تحولات الواقع السياسي على ارض الجغرافيا .
اليمانيون تحت اقدامهم الأرض وهي متلازمة بالايمان .. وهولا الجماعة تفرزهم الة الاعلام ويحصدهم الثبات والايمان ويبددهم الوهم كعصابة بمبدا لعام للحرية والتوق الى وطن شامل يتفاقم كل ايجابياته نحوتجاوز الحلم الى التلاحم والارتقاء بوطن آمن كما كان قبل2015م
هذا الاعلامي السعودي الرجل الصالح يرتجي من له الشأن في اليمن في مجازه انها الحالة لليمن فهو يعيش الامرين فأن لابد من الاتيان نحو جعله يلامس عمقه في محيطه هكذا كانت صولة البداية في تحريره امام ذيول الخارج لكن بعض الافعوانات الصغيرة دخلت بقضها وقضيضها والسبب صمت الجارة العربية فقادت اليمن بأسوا قذارتها وتمكنت من جعل اليمن حديقة خلفية للربع الخالي جحر الافعوان وصنعت الصنمية بأبنا الشوارع والسبهللا والجهلة باغداقهم المال القذر حتى بدأ للعالم ان اليمن تعيش بالعصر الجوراسي
من منكم يصل بهذه الرسالة والقول الفصل لحكام العربية السعودية هناك من غرر بهم في ناصية الطريق فامسكت بهم العزة بالقول اليوم لن تتمكن المملكة من زعزعتنا وجعلوا منافذها ركام لرقعة شطرنج مقلوبةوجعلوا كل الاجناس تنفذ ورقصوا رقصة الطرشان وهم لم يتداركوا من قبل كل العالم وصيحات النجابة في القول اليمن الحاضرة الاساسية لقرون قادمة لكم... اليمن رافدا هاما لعوامل الاستقرار ولتدعوها تقرر حياتها فيما اتاها الله من نعم مخزونة في باطن اصلها لشعبها واجيالها عودو لصوابكم فقد تغيرت الحسابات وامعادلات وباب المندب ادرى بشعابه
كاتب مسرحي صحفي*