الغراب طائر مؤذي والشرّ مستأصل في جيناته الوراثية؛ لذا أمر الرسول ﷺ بقتله في الحديث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحيّة والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا) رواه مسلم. وفي الموروث العالمي لمعظم الشعوب يرمز للشر و الشُّؤم.
أضرارها على الإنسان
تنقل الأوبئة و الفيروسات والبكتيريا المسبّبة لأنفلونزا الطيور والتهابات الدماغ، تساهم في التلوّث السمعي (الضوضاء) بأصواتها المزعجة .
أضرارها على الزراعة
تتلف المحاصيل الزراعية، حتّى أنّها تُشاهد في أرياف اليمن تنقّب عن حبوب الزرع تحت التراب قبل نموّها، وشوهدت وهي تقلع صغار الزرع قبل نموها؛ لا لتناولها بل للتخريب، وتأكل الفاكهة وهي على الشجر، وشاهدت في بستان الحسيني ثمار مانجا في الأشجار مثقوبة بمناقيرها.
أضرارها على الطيور والحيوانات
تهاجم صغار الطيور والحمام و تطاردها وتأكل بيض وأفراخ الطيور وترميها للأرض لتموت فتحدث خللاً بيئياً، وتهاجم الحيوانات الأليفة المصابة بنقر الجرح لتنزف وتأكل منه، وتهاجم صغار المواشي.
أضرارها على البيئة
تمزّق أكياس القمامة وتنبش مخلفات الطعام وتزيلها وتلوّث البيئة المحيطة والحدائق.
أضرارها على السيارات والمباني
برازها الحمضي يتلف طلاء السيارات، ويبقّع واجهات المباني.
ولكلّ تلك الأضرار يجب الاستمرار والتوسّع في عملية مكافحتها في عدن والمحافظات المجاورة.