في عمق العلاقات الإنسانية، تظل العلاقة بين الرجل والمرأة هي الأكثر تعقيداً والأكثر بساطة في آن واحد.!!
لطالما تساءل علماء الاجتماع وخبراء العلاقات الأسرية عن التحولات التي تطرأ على مشاعر المرأة تجاه شريك حياتها، وكيف يمكن لدفء الحب أن يتحول فجأة إلى صقيع من الجفاء والكراهية؟!
الإجابة لا تكمن في قسوة قلب المرأة، بل في انكسار أمانها.
فالمرأة، بطبيعتها الفطرية، لا تكره زوجها إلا إذا ظلمها، ولا تتخلى عن لينها إلا مجبرة.
*عندما تتنازل الرجولة عن دورها تختل الموازين*
إن ظاهرة "استرجال" المرأة أو تقمصها للأدوار الخشنة في الحياة الحديثة ليست خياراً بقدر ما هي اضطرار؛ فالمرأة لا تستقوي وتسترجِل إلا إذا فرط الرجل برجولته ومسؤولياته.
وعندما تصبح المرأة هي "سيدة الرجل" والآمرة الناهية في البيت، فإن ذلك لا يعكس انتصاراً لها، بل يعكس فشلاً ذريعاً للرجل في أن يجعلها امرأته التي تحتمي بظله.
*والقاعدة الأسرية: إذا لم تعد المرأة "امرأة" بكامل أنوثتها ورقتها، فابحث عن السبب في تفاصيل حياتها؛ ستجد أن الرجل لم يعد "رجلاً" كما يجب أن يكون.*
*وهم السعادة خلف قناع القوة.*
يخطئ الكثيرون عندما يظنون أن المرأة التي تقود السفينة وحدها، وتحمل هموم البيت ومسؤولياته المادية والمعنوية، هي امرأة سعيدة ومكتفية.
فالحقيقة التي تخفيها الأقنعة هي أن هذه المرأة تحنّ في أعماقها إلى رجل يحميها، ويتحمل معها وبدلاً عنها مسؤولية بيته.
لقد غيرت ظروف الحياة الحديثة ادوار النساء ووفرت لهن الوظائف ، لكنها أبداً لم تُغيّر طبائعهن الفطرية:
*التضحية: ما زالت المرأة مستعدة لبيع الدنيا بأكملها من أجل رجل يحميها ويحبها بصدق.
*البساطة:
ما زالت الهدية البسيطة تسعد قلبها، ولو كانت تملك مال قارون.
*الاحتياج العاطفي:
ما زالت تبحث عن صدر حنون يؤويها، ولو كانت تشغل منصب رئيسة وزراء.
إنها معادلة بسيطة من التقدير؛ فالمرأة مستعدة لتعمل كالنملة طوال أيام الأسبوع، وعلى مدار الساعة، ودون كلل، فقط مقابل أن تجد رجلاً يقدر ما تقوم به ويشعرها بوجودها في حياته.
*غريزة الأمومة في مواجهة تجربة الأبوة.*
وفي سياق الخلافات الأسرية، يبرز تحذير شديد اللهجة لكل رجل يحاول استخدام الأبناء كأداة حرب أو ضغط ضد شريكته. "يا رجل.. لا تحارب أماً بأولادها"، فالأبوة في كثير من الأحيان هي امتداد للتجربة والتعلم، أما الأمومة فهي غريزة مطلقة مغروسة في الجينات.
قد ينجب الرجل عشرة أولاد ولا يستحق في النهاية أن يحمل لقب "أب" لغياب أثره ورعايته، أما المرأة، فهي أمّ بروحها وحنانها وفطرتها.. ولو لم تنجب يوماً.
خلاصة القول:
إن كره المرأة لزوجها ليس فعلاً مفاجئاً، بل هو تراكم للظلم، والخذلان، وتحمل الأعباء منفردة.
إن أردت امرأة تفيض أنوثة وحباً، كن لها الرجل الذي يستحق أن تستظل بأمانه.
مرفا قلم: امراة مصرية كانت من اجمل طالبات الجامعة.. اغراها استاذها بالزراج بان يوفر لها، سبل النجاح حتى تصل الى الدكتوراة.. لكنها وجدت نفسها بعد الزواج ربت بيت معها اطفال كثر ومشاغل بيت وتربية اطفال وزوج لايقدر مجهوداتها رغم انه السبب، في ضياع مستقبلها الدراسي.. كانت راضية بحياتها رغم الشقاء ، لكن الزوج كل يوم ياتي من العمل ويسند، ظهره على الاريكة ويقول: اشتي اعرف ما الذي يضائقك وانت بدون عمل مجرد ربت بيت.!!
وذات يوم فاض، بها الكيل فضربته بالسكين على دماغة حتى فارق الحياة.. وفي المحكمة سالها القاضي: لماذا قتلتي، زوجك؟!
فقصت للقاضي قصتها مع زوجها وكيف اضاع مستقبلها بالكذب عليها وفوق ذلك يسألها هدا السوال الغبي واختتمت قلها: اردت ان اعرف ايش الذي، داخل دماغة حتى يستهين بعملي المظني، في، البيت الى هذه الدرجة المغرفة..
وصادف ان القاضي في، ذلك اليوم سال زوجته نفس السؤال.. فتذكر ساله لزوجته ولم يعد الى بيته بل ذهب الى بيت امه ليبيت عندها اسبوعاً حتى تنسئ زوجته سؤاله الغبي.
*بعض الرجال اغبياء ولو كانوا دكاترة.*