أقام النائب البرلماني البارز علي حسين عثمان عشال ليلة البارحة حفلًا بهيجًا بالعاصمة المصرية القاهرة، بعرس ولده الشاب الخلوق أحمد علي عشال. واللافت أن هذه المناسبة الاجتماعية الجميلة التي حضرها جموع كبيرة من أبرز المسؤولين والشخصيات السياسية والاجتماعية والبرلمانية والأكاديمية اليمنية، وعلى رأسهم المناضل الوطني التاريخي فخامة الرئيس علي ناصر محمد، قد تحولت إلى حدث وطني غير مسبوق، بما في ذلك الوقوف على أنغام النشيد الوطني.
على المستوى الشخصي، سعدت بمشاركتي الأخ العزيز والصديق الأستاذ علي حسين عشال أفراحه مع كوكبة لامعة من رموز الوطن في جنوبه والشمال. ذهبت إلى المكان والزمان ومعي الزميل الرائع الصحفي صلاح السقلدي والناشط وليد محمد سرور، إلى قاعة ريف اليمن بمدينة زايد، وجلسنا في الطاولة مع أبو جمال الرئيس علي ناصر، وبجواره الوزير والمحافظ الأسبق عدنان الجفري، وأحمد البرطي، والكابتن محمد جعبل، والأستاذ محمد قائد الأسدي.
وجاء معظم من في المنتجع للسلام على الرئيس ناصر، ومنهم من يلتقط الصور معه. استقبلنا الأخ علي عشال، ويقف إلى جانبه الشيخ العزيز أحمد صالح العيسي، ومحافظ تعز الأسبق البرلماني علي المعمري، والنائب البرلماني الشيخ قاسم الكسادي، وآخرون من زملائه الذين تحولوا إلى مستقبلين، ويقفون أمامنا.
وفي الطاولات السياسية كان الحاضرون البارزون محمد حيدرة مسدوس، ومحمد علي الشدادي، واللواء عبدالله حسين البشيري، ووزراء ومحافظون سابقون: القربي، والصوفي، ورمزي محروس، وسليمان ناصر مسعود، ومحمد أبو بكر المفلحي، وآخرون لا تسعفني الذاكرة لأسمائهم.
يكاد معظم أعضاء مجلس النواب والشورى وأبرز الرموز حاضرين، فقط افتقدنا غياب الرمز الوطني أحمد الميسري، ومحمد علي أحمد، وأحمد عبيد بن دغر، وأبو معتز حيدر العطاس، وخالد شائف، وعبدالكريم شائف، وسالم منصور، ومعظمهم لم يكن في القاهرة.
كانت ساعات جميلة لا تقدر بثمن، ولا توزن بميزان، ولا يمكن وصفها؛ أن تلتقي بوجوه من الوزن الثقيل والمحترم بعد غياب طويل.
وحقيقة لم أبالغ إن قلت: مهرجان وطني، التقى فيه الأحبة وجمع الألفة، ووحد القلوب، وأعاد شريط الذكريات في وضعنا المؤلم في اليمن.
التقيت بالأصدقاء سليمان الزامكي، وجلال ومراد السعيدي، وعلي المحروقي، وشفيع العبد، وعبدالكريم قاسم، وعبدالمعم العيد، ومجاهد عقلان، وعبدالله سند الرهوة، وأنور الجعوف، وآخرين.
والناس في مثل هذه المناسبات تتواجد تلقائيًا وتكسر حواجز القطيعة.
فتحية لابن قائد جيش الجنوب الراحل حسين عثمان عشال، النائب البرلماني علي عشال، الذي جمع هذه البشر من كل أنحاء الوطن الكبير، وجسد انفتاحه وعلاقاته بالنسيج الاجتماعي وشعرة معاوية التي لم تمزقها السياسة.
وتحية للفنان المبدع حسين محب، نجم عرس آل عشال.
وحتى نلتقي.. سلاااااااااام.