آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-12:35ص

معادن الرجال.. حين يكون الأصدقاء "ذهبًاً"خالصاً

السبت - 25 يوليو 2026 - الساعة 12:58 م
منصور بلعيدي


في زمنٍ ضجّت فيه الحياة بالانتهازية والمواقف النفعية، تظل الصداقة الحقيقية هي الملاذ الأخير والبوصلة التي لا تخطئ.

وكما يقال في المأثور: "الصديق وقت الضيق"، إلا أن هذه العبارة لا تتجلى حقيقتها إلا حين تشتد الأزمات، فتتساقط الأقنعة وتنكشف المعادن، ليبقى فقط من "أصدقاؤهم من ذهب"،


كثرة الأصدقاء في الرخاء ليست مقياساً، فالحياة مدرسة قاسية لا تمنحك شهادة الوفاء إلا بعد اختبار "الحاجة".


والمفارقة العجيبة التي تستوقفنا دائماً، هي غياب من ظنناهم سنداً في الملمات، وبزوغ فجر أصدقاء لم نتوقع وقوفهم، لكنهم حين لُجئ إليهم، لم يترددوا لحظة، فأثبتوا أنهم كنزٌ حقيقي وعملة نادرة لا تُقدر بثمن ،فالمواقف والشدائد غربال من يبقى حين يغيب الآخرون؟


وفي هذا السياق، برزت أسماء نقشت مواقفها في ذاكرة الوفاء، رجالٌ قلّ نظيرهم في واقعنا المعاصر، نذكر منهم:


*الدكتور مختار الرباش محافظ ابين*

*الدكتور ياسر باعزب مدير عام الاعلام بالمحافظة.*

*الشيخ الفاضل جابر صلاح بن شعيلة اليافعي*

* الأستاذ محسن دوفان: مدير عام مياه الريف بالمحافظة.*

*الأستاذ الفاضل علي خضر ناصر مجمل اليافعي مستشار محافظ ابين.*

*الشيخ احمد نعمان الابي.*

المهندس محمود مكيش مدير كهرباء ابين*

*الشيخ محمد الخضر مطعم القيناشي: شيخ قبيلة آل باقيناش.*

*الشيخ سالم صالح المقوري*

*سالم ومحمد مريمش البلعيدي*

*العميد ركن عبدالله محمد الحمزة المرقشي ( ابو منيرة)قائد اللواء 213 .*


هؤلاء ، مثلوا النموذج الحي للصديق الذي يفهم معنى قوله تعالى (..صديق حميم) والحديث الشريف: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

وعلينا ان نسجل اسمائهم في لوحة الشرف..لانهم أوفياء في عز فيه الاوفياء زمن التقلبات.


إن هؤلاء الرجال، بمعادنهم التي تشبه الذهب يستحقون "تعظيم سلام" يمتد بمتوالية هندسية، وتحية خالصة من القلب.

فمن يملك مثل هؤلاء الأصدقاء لا يهمه تقلبات الأيام، لأن "من كان أصدقاؤه من ذهب ، لا يهمه من رضي ومن غضب".


*لهم مني تعظيم سلام معطر بالعود والعنبر*