آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-12:35ص

ماض تليد.. وواقع موجع حد البكاء.!

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - الساعة 07:28 م
منصور بلعيدي


في هده السردية انتقل بحضراتكم ايها السادة القراء الئ عصور العزة وااتفوق الاخلاقي قبل، التفوق العسكري تو التنموي.

ومع موقف تقشعر له الابدان.. مع موقف العزة والشموخ والاباء..

ذات يوم من التاريخ، وفي بلد اسمها عمورية داس جندي رومي على رقبة امراة مسلمة بحذائه فصاحت باعلا صوتها: وامعتصماه ، فراى ذلك الموقف اخد التجار المسلمين.. فلما رجع الى بقداد بعد، شهر من الحادثة استأذن الدخول على امير المؤمنين المعتصم ولما مثل، ببن يديه القى السلام واخذته العبرة فأجهش بالبكاء قال الخليفة ما وراءك يا اخ العرب؟! قال يا امير المؤمنين لقد جيت من عمورية منذ، شهر ورايت امراً مؤلماً حد البكاء احببت ان انقله اليك ، رايت جندي رومي، يدوس على عنق امراة مسلمة فاستغاثت بك قائلة:وامعتصماه فسخر منها الجندي الرومي وقال: هل سياتيك المعتصم على ظهر حصاناً أبلغ.. فانتفض المعتصم ونهض من على كرسيه وقال بلهجة غضب: احقاً ماتقول يا اخ العرب؟!

فاقسم التاجر يميناً مغلضة انه، حق..

فخرج العتصم الى شرفة قصره ونادى باعلا صوته: ايتها المراة المسلمة اني اشهد الله في عليائه انني قد سمعت ندائك فلبيك يا اختاه .


وعلى الفور استدعى القادة وامرهم بتجهيز جيشاً قوياً وان ياتونه، بحصان ابلغ..

وكان حينها فصل الشتاء البارد والعرب لم يعتادوا على البرد الشديد كبرد اوروبا..

وعندما تجهز الجيش وسار بهم نحو عمورية وهو يركب، حصاناً ابلغاً فوجدوا الثلوج تتساقط في عمورية الاوربية فحاصر عمورية وكانت محصنة فصعب على الجيش دخولها فقال بعض المستشارين للمعتصم سنبقئ حتى يحل موسم الصيف وينضج العنب فيخرجوا للثمار ونفتح المدينة..

لكن احد القادة اشار عليه ان يبعث رجالاً اشداء جلدين ليفتحوا لنا ابواب المدينة ليلاً فندخلها بدلاًمن البقاء حتى يقتل البرد، جنودنا ، فاستحسن المعتصم الفكرة وبعث بعدد من الجنود، الاشداء ليلاً فاستطاعوا فتح ابواب المدينة فدخل الجيش المدينة ودارت معركة رهيبة قتل فيها من جيش الروم تسعين الفاً وفتحت المدينة فامر المعتصم بالبحث عن المراة المسلمة فاحضروها وامر بجلب الجندي الذي، داس، على عنقها من، بين الاسرئ وسالها عنه، فقالت: نعم انه هو بنفسه فقال لها قد بعته لك بثلاثة دراهم عبداً لكي وذلك ثمن بخس كاهانة للجندي الرومي المعتدي ..

ووصف الشاعر العربي ابو تمام المعركة بقصيدة طويلة قال فيها:

*السيف اصدق انباء من الكتب*

*في حده الحد بين الجد واللعب*

*90 الفاًكآساد الشرى نضجت*

*جلودهم قبل نضج التين والعنب.*

*(تلك امة قد خلت لها ماكسبت ولكم ما اكتسبتم)*

اما اليوم.. فلم يعد، لنا من سلوى سوئ ان نفتش، في، صفحات التاريخ كي نعيش، لحظات من الهناء ولو في، مخيلتنا..

اما اذا فكرنا في واقعنا اليوم فانه مؤلم حد البكاء..