قرأت نص المقابلة الصحفية التي أجراها الزميل محمد منصور شملق مع الاستاذ محمد أحمد جعيول مدير مكتب التربية والتعليم في مديرية المحفد والتي تناولت الجانب التعليمي ووضعها الذي لا يحسد عليه .
كان مدير التربية والتعليم بالمحفد جريئا وصريحا في حديثه عن واقع العملية التعليمية وتحدث بلغة الارقام بالقول أن عدد المعلمين الفعليين 162 معلما بينما عدد المدارس 41 مدرسة بينها خمس مدارس للتعليم الثانوي ويبلغ عدد الشعب الدراسية في تلك المدارس 260 شعبة دراسية وهذه الارقام وحدها تؤكد النقص الكبير في أهم القطاعات ( التعليم ) والحرمان القاسي الذي عانت منه مديرية المحفد ومازالت تعاني منه حتى اللحظة.
تلك التصريحات ليست مجرد كلمات عابرة عبر تكنولوجيا النشر بل يجب أن تقرأ بمسؤولية عالية لانها تعني انهيار التعليم وإدراك نتائجه الوخيمة المتمثلة في تجهيل جيل بالكامل وهم الطلاب والطالبات الذين يرتادون مباني المدارس دون تلقي الرسالة التعليمية بل وتهدد مستقبل المديرية بالكامل بأعتبار طلاب المدارس اليوم هم الجيل الواعد .
أطالب السلطات المحلية في محافظة أبين التجاوب مع مطالب مدير التربية والتعليم بالمحفد والتي تعبر عن مطالب كل أهالي المديرية والتعاطي الايجابي معها وسرعة إيجاد حلول تضمن أستقرار العملية التعليمية من خلال توفير معلمين متخصصين وحسب احتياج المدارس لتغطية النقص الذي تعاني منه بالكادر التخصصي لضمان التحصيل العلمي لدى الطلاب والطالبات .