تعد المنظمات الدولية ، وجمعيات المجتمع المدني ، والمؤسسات شريكاً استراتيجياً وداعماً أساسياً لجهود الدولة ، حيث تعمل كرديف "مكمل" في تقديم الخدمات العامة و التنمية المجتمعية و الاستجابة الإنسانية .
حيث تساند الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية الدولة في برامج مكافحة الفقر ، و توفير الرعاية الصحية، والإغاثة في الحالات الطارئة .
و من هذا المنطلق أقيمت يوم الخميس الماضي في فندق كورال بالعاصمة عدن ورشة عمل نظمها برنامج الغذاء العالمي و بحضور مسئولي البرنامج و حضور جمعية التكافل الانساني "الشريك المنفذ " و حضور ممثلين عن السلطات المحلية في محافظتي ابين و الضالع و من اللجان المجتمعية و من وزارة التخطيط و من منظمة برودجي و تحت شعار الدروس المستفادة من الاستهداف و التسجيل بدأت الورشة بكلمة المنظمة بالترحيب بالضيوف المشاركين و كما قامت بتقديم إحاطة حول انجازات الاستهداف و التسجيل للأسر الأشد فقرا و من ثم تم النقاش من الجميع عن أبرز التحديات و ما الذي نجح و القضايا المشتركة و المحاور العابرة و منهجية الاستهداف و معايير الهشاشة و التنسيق مع أصحاب المصلحة و التحديات و دور التوعية المجتمعية و المتابعة كما طالب المشاركون بزيادة العدد للمستفيدين من برنامج الأغذية .
و تحدثت منظمة الغذاء العالمي عن وضع التمويل و انخفاضه بنسبة كبيرة في العام 2026م حيث انخفض إلى 0.4 مقارنة بالعام 2018 و الذي كان مستوى الدعم فيها قد وصل الى 5.2 وهو ما أثر سلباً في تقليص عدد المستفيدين من البرنامج .
ومن ثم تقديم التوصيات و شكر للسلطات المحلية و وزارة التخطيط و مديري المديريات .
و للتوضيح أكثر عن الشريك المنفذ فتعد جمعية التكافل الإنساني (SHS) و التي تنشط بشكل واسع في محافظات عدة من المناطق المحررة لدعم النازحين و الأسر الأشد فقرأ والمجتمعات المضيفة عبر عدة قطاعات حيوية منها المساعدات الغذائية الطارئة و برامج الحماية و سبل العيش و الايواء و المأوى و غيرها شريكاً فاعلاً للمنظمات الدولية مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ، كما تحظى بتنسيق مستمر مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل و تساهم في تخفيف الأعباء عن المواطن لما تبذله من جهود جبارة في مجالات شتى من الأعمال الإنسانية .
ان مثل هذه الورش تقوم على تقويم السلبيات و طرح المعالجات لاي اختلالات سابقة و لها دور في وضع الاسس المستقبلية في مجال الأعمال الإغاثية و الإنسانية .