آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-08:05ص

وقفة تدبر في احاديث صيام يوم عاشوراء..!!

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - الساعة 03:12 م
منصور بلعيدي


تاريخ صيام يوم عاشوراء والانتقال من الوجوب إلى الاستحباب..كان صيام عاشوراء معروفاً قبل الإسلام، وكان واجباً في بداية الهجرة قبل أن يُفرض صيام شهر رمضان، ثم تحول إلى سُنة مستحبة:

يوم عاشوراء (العاشر من شهر محرم) من الأيام العظيمة في التاريخ الإسلامي، وقد وردت فيه وفي فضل صيامه العديد من الأحاديث والمرويات التي تبين سبب صيامه، ومراحل تشريعه، والأجر المترتب عليه.

ومنها:

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:**

> «قَدِمَ النبيُّ ﷺ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ، هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ». (رواه البخاري ومسلم).


عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ سُئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال:**

> «يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ». وفي رواية مسلم: «إنِّي أحْتَسِبُ علَى اللَّهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ».


عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:**

> «قَدِمَ النبيُّ ﷺ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ، هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ». (رواه البخاري ومسلم).


عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ سُئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال:**

> «يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ». وفي رواية مسلم: «إنِّي أحْتَسِبُ علَى اللَّهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ».

>

* **عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:**

> «ما رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومٍ فَضَّلَهُ علَى غيرِهِ إلَّا هذا اليَومَ؛ يَومَ عَاشُورَاءَ، وهذا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ». (رواه البخاري).


عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أنه خطب بالمدينة فقال:*

> «سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، ولَمْ يُكْتَبْ علَيْكُم صِيَامُهُ، وأَنَا صَائِمٌ، فمَن شَاءَ فَلْيَصُمْ، ومَن شَاءَ فَلْيُفْطِرْ». (رواه البخاري ومسلم).


عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:**

> حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ والنَّصَارَى! فَقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ إنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا اليَوْمَ التَّاسِعَ». قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ ﷺ. (رواه مسلم).


رواية *"صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده"*.وهي ضعيفة عند المحدثين.


والقراءة المتأنية للاحديث آنفاً تجعلنا نقف على تناقضات واضحة وبعصها غير منطقية ناهيك عن صحتها، والاغرب من ذلك ان فيها احاديث وردت في الصحيحين وهي في قمة التناقض ولنفس الراوي ( عبدالله بن العباس).!!

وهنا تبرز اسئلة تبحث عن اجابات:

الاول: اذا كان الرسول ﷺ

في أواخر حياته أراد أن يخالف أهل الكتاب بصيام يومٍ إضافي مع العاشر، وهو اليوم التاسع.. فاين الحديث الذي يوضح هذه الارادة؟!

الثاني: ادا كان راوي الحديث الاول الذي، تضمن صيام الرسول والامر بصيامه هو عبدالله ابن العباس رضي، الله عنهما.. فلماذا روى الحديث الاخر المناقض للاول( لان بقيت الى قابل...) وكانه اختصر العشر سنوات التي مكثها الرسول ﷺ في المدينة الى سنة واحدة؟!


الثالث: اذا كان اليهود يصومونه دون وحي من الله ولكن شكراً منهم لله الذي، نجاهم من فرعون واتباعاً لموسى الذي صامه( كما يقولون) فلماذا نتبعهم نحن المسلمون في قضية لاعلاقة لها بالوحي؟!


الرابع: كيف، يكون يوم عاشوراء معروف في الجاهلية وتصومه قريش (كما روت عائشة) ويجهله الرسول ﷺ حتى قدم المدينة ووجد اليهود يصومونه وسئلهم عنه لانه،يجهل سبب صيامهم.؟!

ماهذا التناقض الجلي في الروايات..!!


الخامس: كيف يصوم مشركوا مكة يوم عاشوراء وهم ليسوا يهوداً بل مشركين ولايعلمون قصة نجاة بني اسرائيل وموسئ اصلاً.؟!