آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-08:05ص

إلى المحافظ "الرباش" أتحدث: الطرقات الداخلية يا سيادة المحافظ!

الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 09:02 ص
منصور بلعيدي


استبشر المواطنون بقدومك خيراً، لما سمعوه منك من تصريحات تبعث على التفاؤل والأمل.

ولأن المواطن الجنوبي والأبيني على وجه الخصوص، عاطفي جداً بطبعه، فقد ارتفع منسوب العاطفة لديه لدرجة أن شعراءهم قالوا مبتهجين: *(دقوا مع الرباش)*.

نتمنى صادقين ألا تخذلهم، وأن تكون على مستوى تطلعاتهم الكبيرة رغم كل المعوقات والصعاب التي نعلم بوجودها.


طبعاً هناك أولويات ملحة تقف على رأسها الخدمات العامة؛ وأهمها الكهرباء، والمياه، والصحة، والتعليم. لكننا هنا نتحدث عن "الممكن"، ونرى أن بعض الإصلاحات ليست مستحيلة بل هي في متناول اليد، وبإمكانك اتخاذ إجراءات فورية حيالها، وفي مقدمة ذلك: *إصلاح الطرقات الداخلية في عاصمة المحافظة (زنجبار)* باعتبارها واجهة المحافظة ومركزها الرئيسي.


إن طريق (زنجبار - جعار) أصبح مليئاً بالحفر والمطبات الخطيرة التي تسبب إزعاجاً كبيراً لمرتادي الطريق، وتتسبب في تخريب المركبات، فضلاً عن المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها المسافرون (الباسنجر) يومياً؛ حيث يضطر السائقون إلى الهروب المفاجئ من الحفر، مما يعرضهم لخطر الاصطدام بالسيارات القادمة من الاتجاه المعاكس.

ولذلك، ندعوك إلى المسارعة في إيجاد حلول عاجلة للطرق الداخلية ولو عبر حملة "ترقيع مؤقتة" لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وينطبق الأمر ذاته على طريق (الكود - زنجبار) الذي يعاني من نفس التهالك.

سيادة المحافظ.. نتمنى أن يرى المواطن الأبيني أثر تصريحاتك التفاؤلية ملموساً على أرض الواقع، فهذا هو المحك الحقيقي الذي يرفع رصيد محبتكم في قلوب الناس، ويدفغوهم ننللوقوف إلى جانبكم في مرحلة إعادة ترتيب وضع المحافظة.

إن "الحاضنة الشعبية" هي الركيزة الأساسية لنجاح السلطة المحلية وتقوية موقفها للنهوض بأوضاع أبين، والتي تحتاج اليوم -أكثر من أي وقت مضى- إلى مزيد من الجهود والدعم الشعبي لتحقيق ولو جزءاً بسيطاً من الآمال المعقودة عليكم.. وإنا لمنتظرون.