لا أحد يلوم شباب عدن وحضرموت ولحج وكل من يخرج إلى الشارع ليُطالب بحقوقه سلمياً دون الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة !
وإنما اللوم وكل اللوم والعتب على الحكومة واللجنة الخاصة والذين وعدوا المواطنين بتوفير الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرواتب !
ولقد قلتها من سابق وأعيدها وأكررها اليوم وسأقولها غداً :
إنّ وضع الكهرباء اليوم ولا سيما في المناطق الحارة يعدّ جريمة حرب بل وحرب إبادة ضد أبناء الشعب ولا يمكن القبول به أو السكوت عنه !
وإنّه ليتوجب على الحكومة أن تقدم استقالتها فوراً لعجزها عن الوفاء بالتزاماتها كما يتوجب على اللجنة الخاصة أن تلملم " شماطيرها " وترحل !
الشعب لا يريد كلاماً معسولاً ولا " هرج دامر " !
الشعب يريد الخدمات الأساسية وإسقاط الفساد أياً كان مصدره وأياً كان فاعلوه ومرتكبوه !
الناسُ يموتون حمأً وجوعاً ومعاناة !
فهل نلومهم إذا ما خرجوا وافترشوا الشوارع وطالبوا بحقوقهم المشروعة ؟!
إنني أجزم إنّ ثورة " الفرشان " هي أول مسمار في نعش مجلس القيادة والحكومة واللجنة الخاصة إن لم يتداركوا الوضع !
اللهم هل بلّغت ..
اللهم فاشهد